Bitcoin roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

تقرير: حوالي نصف الأسرة المغربية تدهور مستواها المعيشي

تقرير: حوالي  الأسرة المغربية

تقرير: حوالي نصف الأسرة المغربية تدهور مستواها المعيشي

    الأسرة المغربية والتحديات المعاصرة 
كتب في 9 أبريل 2019 - 2:45 م
قالت المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني، المتعلق بالبحث الدائم حول الظرفية لدى الأسرة المغربية والتحديات المعاصرة ، أن مؤشر ثقة الأسر تابع منحاه التنازلي الذي بدأه منذ الفصل الأول من سنة 2018.
وحسب المندوبية، فمؤشر ثقة الأسر انتقل الى 79،1 نقطة عوض 79،8 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و87،3 نقطة المسجلة خلال الفصل الأول من السنة الماضية.

وتهم هذه المكونات آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة والبطالة ووضعيتهم المالية وكذا فرص اقتناء السلع المستدامة.

صورات سلبية لتطور مستوى المعيشة

خلال  الفصل الأول من سنة 2019، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 43,2%  ، فيما اعتبرت 28,6 % منها أنه ظل مستقرا و 28,2 % أنه تحسن. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 15,0 نقاط مسجلا بذلك تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل ناقص 13,3 نقاط وناقص6,2 نقاط على التوالي.

أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 26,5 % من الأسر تدهوره و 37,0 % استقراره في حين 36,5 % ترجح تحسنه. وهكذا بلغ رصيد هذا المؤشر 10 نقاط عوض 9 نقاط خلال الفصل السابق و16,6 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

توقع لبطالة في ارتفاع

خلال الفصل الأول من سنة 2019، توقعت 82,5 % من الأسر مقابل 7,0 % ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 75,6 نقطة، مسجلا بذلك تراجعا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل  ناقص 70,0 نقطة و ناقص 54,5 نقطة على التوالي.

بالنسبة للأسر، الظرفية دائما غير ملائمة لاقتناء السلع المستديمة


اعتبرت 58,8 % من الأسر، خلال الفصل الأول من سنة 2019، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة في حين ارتأت 22,5 % عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 36,3 نقطة مقابل ناقص 36,8 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 27,2  نقطة خلال نفس الفصل من سنة 2018.

وتهم هذه المكونات آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة والبطالة ووضعيتهم المالية وكذا فرص اقتناء السلع المستدامة.

الوضعية المالية للأسر: شعور بتدهورها

صرحت 63,6  %من الأسر، خلال  الفصل الأول من سنة 2019، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما 32,6 % من الأسر استنزفت من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض.  ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 3,8 %  .وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 28,9 نقطة مقابل  ناقص 28,4 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 25,2 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وعن تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 32,8  %من الأسر بتحسنها مقابل 11,6 % بتدهورها. وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص  21,2 نقطة مقابل ناقص 20,7 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 18,1  نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من 2018.

أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 33,0 % منها تحسنها مقابل 12,4 % التي تنتظر تدهورها. وبذلك استقر رصيد هذا المؤشر في 20,7 نقطة مقابل 19,1 نقطة خلال الفصل السابق و25,9 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

قدرة الأسر على الإدخار: آراء متشائمة

خلال  الفصل الأول من 2019، صرحت 18,5%  مقابل 81,5%  من الأسر بقدرتها على الإدخار خلال 12 شهرا المقبلة، وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في نفس مستواه المسجل خلال الفصل السابق )ناقص 63,0 نقطة( فيما انخفض مقارنة مع نفس الفصل من السنة الماضية )ناقص 54,5 نقطة(.

توقع بارتفاع أثمنة المواد الغذائية

خلال الفصل الأول من 2019، صرحت 88,3 % من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين رأت 0,2 % فقط عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 88,1 نقطة عوض ناقص 90,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 86,7 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 87,6 % من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 0,1 %. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 87,5 نقطة، عوض ناقص 86,6 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 82,9 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
محتويات الموضوع