Bitcoin roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

هولمز … من أصغر مليارديرة إلى السجن


هولمز … من أصغر مليارديرة إلى السجن


هولمز … من أصغر مليارديرة إلى السجن 


إليزابيث هولمز واحدة من الشخصيات الأكثر شهرة فيالولايات المتحدة الأمريكية . إنها أصغر مليارديرة في العالم، إذ لا يتجاوز عمرها 32 سنة، ومنحت، وهي في الثلاثين من العمر فقط، لقب «أغنى امرأة عصامية فيأمريكا»، بعدما قدّرت المجلات المتخصصة ثروتها ب5 ملايير دولار، ودخل اسمها، في 2015، قائمة «فوريس» لقائمة الأغنياء في العالم، قبل أن تفلس تماما وتصبح مهددة بالسجن. 
تعود وقائع القصة التي تصلح أن تتحول إلى فيلم سينمائي، إلى فكرة بسيطة آمنت بها إليزابيث وهي في 19 من عمرها، لتحولها إلى مشروع حقيقي أطلقت عليه اسم «ثيرانوس»، بعد أن تخلت عن دراستها بجامعة «ستانفورد» حيث كانت تدرس الكيمياء.
تتجلى الفكرة، التي أسست بموجبها الشركة، في الاقتصار على أخذ نقطة دم واحدة من الأصبع من أجل إجراء العديد من الفحوص والتحاليل لكشف العديد من الأمراض، وبتكلفة أقل مما هو معروف. وهي الفكرة التي عرفت إليزابيث كيف تروجها جيدا وتصنع لها دعاية قوية، من خلال مشاركتها في العديد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، والتي استطاعت من خلالها، بفضل قدرتها على الحوار والإقناع وقوة شخصيتها و»الكاريزما» التي تتمتع بها، إضافة إلى طموحها وذكائها، استقطاب العديد من كبار المستثمرين الذين آمنوا بمشروعها وأصبحوا شركاء فيه، خاصة بعد أن وصفته وسائل الإعلام حينها بأنه «ثورة» في مجال الطب والتشخيص، وكلهم من المشاهير ونخبة المجتمع الأمريكي، من بينهم إمبراطور الإعلام روبيرت مردوخ ووزير الخارجية السابق هنري كيسنجر والمستثمر لاري إليسون، الذي اشترى حصة من أسهم الشركة.
وبعد حوالي 12 سنة من الكذب على الناس وبيعهم الوهم، سينكشف المستور بعد خروج تحقيق حول الشركة وصاحبتها، إلى الوجود، نشرته جريدة «وول ستريت جورنال»، كشف من خلاله صحافي متخصص أن تحليلات الدم التي تقوم بها الشركة غير دقيقة وبها الكثير من العيوب، لأن سحب نقطة دم من الأصبع أقل جودة عند التحليل من سحبها من الوريد، متسائلا كيف لامرأة مثل إليزابيث، لا علاقة لها بالطب من قريب أو بعيد، وغادرت الجامعة دون إكمال دراستها، أن تدعي أنها اخترعت منظومة طبية جديدة شكلت ثورة في مجال تحليل الدم.
وأكد الصحافي، الذي مارست عليه هولمز جميع أنواع الضغوط ووكّلت من أجل منعه من الكتابة أقوى وأشهر المحامين ورجال القانون، أن الآليات التي تعتمد عليها شركة «ثيرانوس» ليست قادرة سوى على القيام ب4 أنواع من التحاليل فقط، وليس المئات كما ادعت صاحبة الشركة، مضيفا أن الفكرة كانت ناجحة على الورق فقط، لكنها فشلت على أرض الواقع.
وبعد أن رفع العديد من المرضى قضايا وشكاوى ضد الشركة، متهمينها بتعريض حياتهم إلى الخطر، وطالبوها بتعويضات، وبعد أن ثبت احتيالها على المستثمرين الذين موّلوا شركتها، وتأكد أن مداخيلها السنوية لا تتجاوز 100 مليون دولار، وإعلان «فوربس» إفلاسها بعد أن أعادت تقييم وضعيتها المالية، وإغلاق المحكمة جميع مختبراتها، تواجه اليوم إليزابيث هولمز مجموعة من التهم الخطيرة، من بينها التزوير والغش والتحايل، وهي التهم التي من المنتظر أن تزج بها في السجن على الأقل لعشرين سنة.
 


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره. 

تعليقات

محتويات الموضوع