Bitcoin roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

حكومة العثماني للكفاءات في امتحان أمام جلالة الملك و شعبه العظيم

في إطار النقاش المثار حول التعديل الوزاري الذي دعى جلالة الملك محمد السادس إلى القيام به في خطابه الأخير، وجب لفت الأنظار إلى أهمية هذه المبادرة التي يرتبط بها مصير المغرب ديمقراطيا على جميع الأصعدة كالسياسة والاقتصاد والثقافة والرياضة وغيرها من المجالات الحساسة، استجابة لمطالب المواطن المغربي، بوصفها تجربة فريدة من نوعها ولم يشهد المغرب مثيلا لها في الساحة السياسية الوطنية.
على هذا الأساس، فإن لائحة التعديل الوزاري المقترحة من قبل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ركزت على مجموعة من التغييرات البالغة الأهمية، إذ اعتمدت تشكيلا حكوميا جديدا يتأسس على تقليل عدد الحقائب الوزارية وتقليصها إلى 24 وزيرا تقريبا عوض 35 وزيرا، لبلوغ تركيبة حكومية معقلنة إلى حد كبير.
أثناء وضع اللائحة، تم الأخذ بعين الاعتبار تكوين فريق متوازن ويحتوي على عناصر تتميز بالذكاء العملي والكفاءة المهنية في المجالات التي وُكلت لها، هذه المعايير من شأنها أن تبرز إلى السطح التزام التعديل الوزاري بتوفير إطار عام يجمع بين التجربة والكفاءة والحداثة في آن واحد.
التعديل الوزاري الجديد يضع نصب عينيه نفخ روح جديدة في العمل الحكومي، طلبا لمزيد من الجدية في العمل السياسي المقرون بروح المسؤولية تطبيقا لماهية الخطاب الملكي الأخير الذي أكد على العمل الفعال وانسجام تام خدمة للمشاريع التي تحظى بالأولوية، استجابة لمطالب المواطنين المغاربة.
من جهة أخرى، نجد أن التعديل الوزاري الجديد له غاية لا يمكن الحياد عنها، هذه الأخيرة تتجلى في إعادة هيكلة البنية الحكومية وعقلنة عمل الحكومة، والدليل على ذلك، تقليص عدد الوزارات إلى الثلث، حتى يتمكن الوزراء من التركيز أكثر فأكثر على الملفات الحساسة وذات الأولوية بالإضافة إلى تحقيق الانسجام والشفافية والوضوحية وتحديد المسؤوليات، خصوصا بعدما تم إلغاء جميع مناصب كتاب الدولة بهدف وضع حد للتشويش الذي يشوب العمل الحكومي.
زيادة على ما تم ذكره، فإن التغيير الحكومي الجديد يهدف إلى إعادة بعث الحياة في المجال الاقتصادي والمالي وإصلاح الإدارة العمومية وإصلاح الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والتوظيف الفعال لقانون المالية بهدف تسريع عملية إنهاء الأوراش وعصرنة الإدارة.

 تروم إعادة الهيكلة الحكومية التي دعى إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، إلى إدماج كفاءات شابة مع الإبقاء على عناصر ذات تجربة في المجال السياسي وفي مجالات اجتماعية واقتصادية حساسة تجد المملكة نفسها في أمس الحاجة إليها لتحقيق التقدم والرفاهية لمواطنيها.
وآخرا وليس أخيرا نتمنى التوفيق والنجاح لحكومة سعد الدين العثماني المعدلة فهي امتحان أمام جلالة الملك محمد السادس نصره الله و شعبه الوفي من أجل الرقي بوطننا الحبيب و مع التركيز على اهم انشغلات المغاربة هي فرص الشغل تعليم مناسب  خدمات صحية جيدة سكن مناسب و إدارة قريبة للمواطن ضمان الأمن و السلامة للمواطنين. 

محتويات الموضوع