Bitcoin roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

تناقضات و تخوفات البيجيديين من مغادرة حزب الكتاب


تناقضات و تخوفات البيجيديين من مغادرة حزب الكتاب
Royaliste Fidel 


يبدو ظاهر على كل متتبع للشان السياسي الوطني صدمة خروج حزب التقدم والاشتراكية من التحالف الحكومي تجلى ذلك في التخوفات البيجيديين و من هنا نتطرق لبعض منها
آمنة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، انتقدت الأصوات المنتقدة لحزب التقدم والاشتراكية، معتبرة، في تعليقها على الموضوع في صفحتها على "فيسبوك"، أنّ حزب العدالة والتنمية "هو أول الأحزاب التي يجب أن تعبر عن احترامها لقرار الرفاق تشبثا بأخلاق الوفاء".
وفي ردها على "إخوانها" غير الراضين عن مغادرة التقدم والاشتراكية، اعتبرت ماء العينين أنه "لا يمكن أن يكون هذا الحزب مناضلا وجيّدا حينما تحالف معنا وصمد في تحالف أدى ثمنه غاليا، ثم يصبح فجأة حزبا سيئا يمارس المزايدة ويرجح المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية حينما يختار بقرار سيادي مغادرة الحكومة".
الموقف نفسه عبرت عنه حليمة شويكة، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إذ علقت على الموضوع بالقول: "أعتقد أن حزب التقدم والاشتراكية بتاريخه، وقياداته وحكمائه، ليس بحاجة إلى من يعطيه دروسا في الوطنية وتقديم المصلحة العليا عن المصلحة الحزبية.. حماية الأحزاب من "التمرميد" يعتبر ركنا ركينا من المصلحة الوطنية".
ولُوحظ غياب أي تفاعل من طرف وزراء حزب العدالة والتنمية مع خروج حزب التقدم والاشتراكية من الحكومة؛ فيما كشفت تعليقات بعض المنتسبين إلى الحزب وجود تخوف من أن يكون الانسحاب مقدمة لـ"بلوكاج" جديد كالذي واجهه عبد الإله بنكيران في تشكيل حكومته الثانية، ما دفع الملك إلى إعفائه من منصبه كرئيس للوزراء.
بلال التليدي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، لمّح إلى هذا الاحتمال، إذ أعاد نشر "تدوينة" كان توقع فيها سيناريو إخراج حزب التقدم والاشتراكية من الحكومة، "وإنهاك الحزب (العدالة والتنمية) سياسيا، بربط الحبل في عنقه والتوجه إلى الانتخابات"، مضيفا: "سيناريو مرعب يحتاج إلى مقاومة. لا أريد أن أتحدث عن المؤشرات، فقط أحذر من هذا السيناريو، وأدعو الجميع إلى لحظة تفكير جماعي، لتحديد طبيعة الجواب".
ويبدو أنّ إعلان حزب التقدم والاشتراكية الانسحاب من الحكومة كان له وقع الصدمة على حزب العدالة والتنمية، إذ علق النائب البرلماني نجيب البقالي على قرار الانسحاب بالقول: "كنا ننتظر خروج الأحرار من الحكومة للتفرغ لحملته الانتخابية وإيقاف عبثه في تشتيت الزمن التنموي الحكومي، فإذا بالصوت الديمقراطي يقرر مغادرة الحكومة. السياسة بطعم الأسف".
الموقف المتناقض لبعض أعضاء حزب العدالة والتنمية من التقدم والاشتراكية، بعد خروجه من الحكومة، بلغ بالبعض إلى اتهام "حزب الكتاب" بالافتقار إلى الشجاعة، إذ ذهب حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة "المصباح"، إلى القول إنّ مغادرة رفاق بنعبد الله للحكومة "كانت ستُعتبر موقفا سياسيا شجاعا يخدم المصلحة العامة لو أنها كانت بسبب قرار أو قانون مررته الحكومة وخلف استياء عارما في المجتمع".
محتويات الموضوع