القائمة الرئيسية

الصفحات

حقائق و أسرار عن تحركات ملك البلاد، و الخفايا التي تحرك من يهاجمون رموز و ثوابت المملكة

حقائق و أسرار عن تحركات ملك البلاد، و الخفايا التي تحرك من يهاجمون رموز و ثوابت المملكة 

حقائق و أسرار عن تحركات ملك البلاد، و الخفايا التي تحرك من يهاجمون رموز و ثوابت المملكة

تمهيد : على الشعب المغربي العظيم أن يعرف بعض الحقائق، حتى يدرك المجهودات الجبارة التي يقوم بها ملك البلاد لصالح شعبه، و حتى يعلم الشعب حقيقة و أكاذيب دعاة الفتنة و من يهاجمون رموز و ثوابت المملكة المغربية الشريفة، دون علم و عن حقد دفين على هذا البلد الأمين، و على المحافظين على أمنه و إستقراره .

يا شعب أمتنا العظيم، بداية يشهد كل من عرف و تعرف عن قرب على ملك البلاد المنصور بالله محمد السادس، على أنه ذو شخصية قوية جدا، يدقق في أدق التفاصيل حينما يتعلق الأمر بمصلحة شعبه و وطنه، له مواصفات رجال الدولة العظماء، يجيد الإنصات لمن يتحدث معه، لا يحب الترترة و الكلام الفارغ، يتعامل مع المسؤولين مهما كانت درجة قربهم منه بجدية تامة، لا يحب النفاق و المجاملات في العمل، كما لا يحب التهاون أو تكرار التنبيه مرتين، فإذا نبه مسؤول كيفما كانت رتبته إلى خطأ، فإن المرة الثانية عقاب على قدر الجرم، يحترم القانون لدرجة أنه أول ما يركب سيارته يضع حزام السلامة، و يحترم مثل أي مواطن عادي إشارات المرور...لكن في حياته الخاصة خارج أوقات العمل، معروف بأنه طيب جدا، لدرجة أن المشاهد الإنسانية المؤلمة تؤثر فيه حد الدموع، كما أنه متواضع جدا و مرح و بشوش...ملك عظيم بما تحمله الكلمة من معنى. 
يا شعب أمتنا العظيم، كما عليك أن تعلم أنه و كعادة محمد السادس، الملك المهووس بحب شعبه و بالعمل دون كلل أو ملل،و كما يقال العادة عبادة، و الطباع وراثة، عندما أرى حال محمد السادس، ما إن تعافى و تحسنت صحته، حتى رجع إلى عادته، إما غارق في الملفات و بصراحة في هذا الأمر يشبه كثيرا والده الملك المثقف، و الفيلسوف الحسن الثاني قدس الله روحه، كان يحب دراسة كل التقارير و الملفات حتى أن أيام عطلته كان ينظمها بين الفسحة و العمل، و باقي أيام السنة عمل ليل نهار، لكن الملك محمد السادس يتميز بحيوية أكثر.
محمد السادس، يبدو لي أن عشقه الكبير الذي أصبح يسيطر على كل حياته و كيانه، هو عشقه للشعب المغربي و للوطن، تخيلوا معي أنه و في فترة نقاهته يسأل عن أحوال شعبه، و يعطي التعليمات بالإهتمام بقضايا و الإستجابة لطلبات و تطلعات شعبه، و الآن بعد أن تحسنت صحته، أصبح وقته مقسم بين الإتصالات بالمسؤولين من رؤساء الدول و الحكومات،سواء الأمريكيين و الروس و الأوروبيين أو العرب و الأفارقة، لمتابعة تطورات ملف وحدتنا الترابية، أجل الديبلوماسية الملكية لا تنام، بل إنها المدافع عن المصالح العليا للمملكة و عن مصالح المواطنين المغاربة في كل بقاع العالم ،كما يتابع جلالته بدقة متناهية كل التقارير التي تصله تباعا عن الأوضاع العامة بالبلاد، و بعد ذلك يخرج ليس متجولا للترفيه عن النفس بل يستطلع أحوال شعبه...
لهذا نقول دائما لكم أيها الشعب المغربي العظيم، بأن محمد السادس ملك عرشه في قلوب شعبه، أينما كان شعبه يكون عرشه، داخل أو خارج أرض الوطن، كما أن جلالته حتى عندما يكون في سفرياته، فإن سفرياته حفظه الله و سدد خطاه، لا تكون أبدا للفسحة أو حب السفر بل لأن مصالح المملكة المغربية تبدأ من العلاقات الخارجية، هناك جلب للسياحة، للإستثمارات الأجنبية، هناك الدفاع عن المصالح العليا للمملكة، هناك عقد إتفاقيات دولية، و هناك الكثير من الأمور التي لا تقل أهمية، و التي تتعلق بأمن و إستقرار المملكة و وحدتها الترابية...
أيها الشعب المغربي العظيم، عليك أن تحمد الله و تشكره أن لك رئيس دولة يستحق منك كل الإحترام لأنه يسعى ليل نهار للدفاع عن مصالحك و مصالح الوطن وسط لوبيات قوية و شرسة لا ترحم، تحاول السيطرة على إقتصاد و خيرات الدول، و وسط منافسات دولية قوية بين رؤساء الدول و الحكومات، لجلب الإستثمارات و عقد الصفقات لصالح بلدانهم.
أيها الشعب المغربي العظيم، محمد السادس ملك عظيم بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
أيها الشعب المغربي العظيم، إن قوة الوطن بعد الله نستمدها من الملك، و إن وحدة الوطن من طنجة إلى الكويرة بعد الله بفضل الملكية... و لهذا فإن أعدائنا و كل من يريد شرا بك أيها الشعب و بإستقرارك، فإنه يهاجم مصدر و سر قوتك، يهاجم الملك و المؤسسة الملكية.
أيها الشعب المغربي العظيم، إن ملكنا ملك عظيم، و نحمد الله أن بجانبه خيرة من أبناء الشعب، وطنيين مخلصين و كفاءات وطنية عالية و لهذا فإن أعداء الوطن من داخل أو خارج البلاد يستهدفون و يهاجمون هؤلاء الوطنيين المخلصين، محاولين إضعاف الدولة بإضعاف المؤسسة الملكية من الداخل و ذلك بمهاجمة كفاءات وطنية صادقة، تقف سدا منيعا في مواجهة التحديات و المؤامرات التي تخطط في السر و العلن ضد وطنك، فتحية تقدير و عرفات و إحترام لهؤلاء الوطنيين الصادقين بجانب ملكنا و حبيب قلوبنا، و نخص بالذكر، الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و محمد معتصم و أندري أزولاي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال محمد حرمو قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة ، السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين... 

أيها الشعب المغربي العظيم، كونوا ذلك الجندي الذي يدافع عن وطنه بإخلاص و تفان، و أعلم أيها الجندي أن لك قائد حكيم و عظيم، فكن خير جندي لخير قائد.

حفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة بقيادة أمير المؤمنين و قائد الأمة و قائد الثورة، ملكنا و حبيب قلوبنا محمد السادس نصره الله و أيده.

"إن أريد إلا الإصلاح ما إستطعت، و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.