القائمة الرئيسية

الصفحات

خطير اكتشاف مخلفات الصرف الصحي بمياه معدنية بالمغرب والوضع ينذر بكارثة صحية


خطير اكتشاف مخلفات الصرف الصحي بمياه معدنية بالمغرب والوضع ينذر بكارثة صحية

أفادت مصادر إعلامية جيدة الإطلاع أنه، تم مؤخرا، اكتشاف مواد سامة بالمياه المعدنية “سيدي حرازم” المعروفة بالمغرب. وبحسب ذات المصادر، فإن الأمر يتعلق بكمية كبيرة من هذه المياه المعدنية التي تفاجئت ساكنة مدينة تزنيت، ضواحي أكادير بتلوثها والتي تم سحبها بعد انتشار خبر هذه الفضيحة التي قد تنذر بكارثة صحية.

وعن العوامل المسببة لتلوث هذه المياه المعدنية ببكتيريا مخلفات الصرف الصحي، تشير المصادر المذكورة، إلى احتمالية تلوث المصدر، أي العين التي تستخلصها منها الشركة المعنية مياهها المعدنية.
وعن الجانب الرسمي في القضية، لم تتدخل بعد وزارة الصحة الوصية على القطاع بتوضيحات في الموضوع لطمأنة المواطنين بشأن ما يروج من أخبار، سيما وأن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك قد دخلت على الخط عبر مراسلة بعثتها إلى كل من رئيس الحكومة ووزير الصحة والداخلية ووزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، بعد إطلاعها على معطيات الأخبار الرائجة بخصوص عدم صلاحية الماء المعدني من صنف 0.5 و 1 لتر المأخوذ عينات منها بجهة سوس ماسة بعدما تبين احتواؤها على جراثيم خطيرة تهدد حياة المواطنين خصوصا الأطفال منهم و كبار السن وكذا أصحاب المناعة الضعيفة.
وحري بالذكر، أن العالم الصيدلي تشارلز جيسارد كان قد اكتشف سنة 1882 جرثومة تسمى “بسودوموناس”، وهي عبارة عن بكتيريا سامة تتغذى على الأتربة ومياه الصنابير والأنابيب والأراضي الرطبة، حيث تستطيع هذه البكتيريا التكيف مع البيئات المعادية.