القائمة الرئيسية

الصفحات

خطير.. “التشرميل” والتحريض على القتل يسيطر على الطوندونس المغربي وإدارة اليوتيوب خارج التغطية !


 خطير.. “التشرميل” والتحريض على القتل يسيطر على الطوندونس المغربي وإدارة اليوتيوب خارج التغطية !
في عمل ينم عن دونية وانحطاط المحتوى الذي يسعى أصاحبه إلى نشره والتحريض عليه، أصدر الرابور المغربي محمود طلباوي الملقب بـ”Demon”، يوم أمس الثلاثاء، رفقة كل من الرابور “Moro” و”Nizzy Bee” أغنية تحمل عنوان “بطانة”، المحرضة بشكل صريح على القتل والعنف وإشاعة الفوضى وكذا السرقة والاتجار في المخدرات.
وظهر ثلاثي الراب المذكور في كليب الأغنية، رفقة مجموعة من الشباب في حي شعبي، مدججين بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء ومرفوقين بعدد من الكلاب، في مشاهد إجرامية صادمة، فاقت كل مستويات “التشرميل” المألوفة والمعروفة لدى عامة الناس.
وتضمنت أغنية “بطانة” الساقطة، التي بلغ عدد مشاهداتها إلى حدود الساعة 115 ألف مشاهدة، عبارات نابية مشبعة بحمولة تهديدات صريحة بالقتل وتحريض على العنف والسرقة، في تحد صارخ للقانون، كما تضمنت عبارات مسيئة ومهينة من سب وقذف وشتم للشرطة المغربية.
والمثير للاستغراب هو أن الأغنية المذكورة استطاعت أن تتصدر “الطوندونس” المغربي على “اليوتيوب”، بعد أقل من 24 ساعة على بثها، رغم احتواء الكليب على مشاهد تحريضية، وهو الأمر الذي يتنافى مع سياسة “اليوتيوب” التي تقضي بحذف كل شريط أو محتوى يحمل تهديدات بالقتل أو تحريض على العنف أو أي شكل من أشكال الإجرام.
ويشار إلى أن أغنية “بطانة” الساقطة ليست الأولى من نوعها التي تتصدر “الطوندونس” المغربي على “اليوتيوب”، حيث تم إصدار عدد من أغاني الراب المماثلة، خلال الأيام القليلة الماضية والتي تحمل نفس التوجه التحريضي الداعي إلى العنصرية وإشاعة الفوضى، من قبيل أغنية “عاش الشعب” التي تضمنت عبارات نابية ومسيئة للأديان وللمرأة.