القائمة الرئيسية

الصفحات

كاتب كويتي يعلن عن إصدار كتاب جديد عن المغرب ” إنجازات ملكية في الحقل الديني في عهد الملك محمد السادس”


كاتب  كويتي يعلن عن إصدار كتاب جديد عن المغرب ” إنجازات ملكية في الحقل الديني في عهد الملك محمد السادس”

كتاب جديد عن المغرب ” إنجازات ملكية في الحقل الديني في عهد الملك محمد السادس”

 للكاتب والباحث الكويتي نايف بن شرار، المتخصص في الشؤون المغاربية، كتاب جديد عن المغرب تحت عنوان “إنجازات ملكية في الحقل الديني في عهد الملك محمد السادس”.
ويركز الكتاب، عبر 104 صفحات من الحجم المتوسط، وكما هو واضح من العنوان، على البعد الديني في تجلياته من خلال الإنجازات التي شهدها المغرب في العشرين سنة الأخيرة من تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
كما يعرض الكتاب لما يميز روح التدين المغربي، وللعناية المولوية الخاصة بكتاب الله، تدريسا وحفظا ونشرا، وبعمارة المساجد، وأيضا بالدروس الدينية، وفي مقدمتها الدروس الحسنية.
ويستحضر الكتاب الأسلوب المغربي في العناية بالعلماء والأئمة وبحملة وحفاظ القرآن الكريم، وبالتعليم العتيق وأعرق مؤسساته كجامعة القرويين، وبالمركبات الثقافية وخزانات الكتب، وبخصوصية المؤسسات المستحدثة لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، ودور الجوائز في التحفيز على حفظ كتاب الله والتجويد في قراءاته، والعناية بالقراءة المغربية، وكذا مميزات مؤسسة الوقف في المغرب، وببعد التعاون الدولي من خلال ما يجري من تنسيق وتعاون مع كل من “المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم” و”وكالة بيت مال القدس”، و”مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”.
وجاء في مقدمة الكتاب، الذي ازدان غلافه بصورة لأمير المؤمنين أثناء إلقاء أحد الدروس الحسنية الرمضانية، أن استعراض بعض الإنجازات الملكية في الحقل الديني، على كثرتها، “كافية لتترجم حقيقة تجسيد إمارة المؤمنين في أبهى مظاهرها”.
وتوقف الكاتب، الذي هو عضو جمعية الصحافيين الكويتية، في هذا الصدد، عند “إمارة المؤمنين ورعايتها للشأن الديني”، باعتبارها جوهر وأساس النظام المغربي عبر تاريخه المديد، والتي “تكرست مضامينها في صلب القانون الدستوري”، ما “رسخ فكرة سمو المؤسسة الملكية، وبصم النظام السياسي المغربي بخصوصية فريدة سمحت بالجمع بين حقلين، إمارة المؤمنين والملكية الدستورية”.
واستحضر أيضا “الثوابت الدينية المغربية”، التي حصرها في “العقيدة الأشعرية” و”المذهب المالكي” و”التصوف السني”، لافتا الى أن تبني المغاربة للعقيدة الأشعرية منذ الدولة الموحدية “أسهم الى جانب المذهب الفقهي المالكي والتصوف السني (…) في خلق انسجام مذهبي وعقدي”، وجميعها مثلت “عناصر الاستقرار الأمني العام بالمملكة”.
كما توسع في تتبع الإنجازات الملكية في الحقل الديني من خلال محطات ومحاور رصدت العناية بالمساجد عبر التاريخ المغربي وفي عهد الملك محمد السادس، وأيضا الاهتمام القوي بنشر القرآن الكريم من خلال “مؤسسة محمد السادس لنشر وطباعة القرآن الكريم”، وعبر ترسيخ سنة المداومة على حفظ كتاب الله بالمحافظة على دور “الكتاتيب القرآنية”، وتعزيزه بإحداث مزيد من مراكز تحفيظ كتاب الله، وإقامة مبادرات من قبيل؛ “مشروع قرى قارئة”، وتنظيم “جوائز محمد السادس للقرآن الكريم”، فضلا عن الجهود الإعلامية الموازية التي تضطلع بها “إذاعة وقناة محمد السادس للقرآن الكريم”.
وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد في رصيد الكاتب، إلى جانب عدد كبير من المقالات والتحقيقات والربورتاجات التي أنجزها عن المغرب، كتابان آخران تناول من خلالهما “المغرب بعيون كويتية.. الإنجازات الملكية في عهد الملك محمد السادس” (2015) و”العلاقات الإماراتية –المغربية.. شراكة وتنمية” (2018)، وقريبا سيصدر له كتاب اخر عن المغرب يحكي عن شغفه الخاص بهذا البلد وبعراقته وتاريخه ومميزاته الطبيعية والثقافية.