القائمة الرئيسية

الصفحات

بتعليمات ملكية..المغرب استطاع من خلال التوجيهات الاستباقية مواجهة كورونا بأقصى ما يستطيع


بتعليمات ملكية..المغرب استطاع من خلال التوجيهات الاستباقية مواجهة كورونا بأقصى ما يستطيع

بتعليمات ملكية..المغرب استطاع من خلال التوجيهات الاستباقية مواجهة كورونا بأقصى ما يستطيع مواجهة كورونا بأقصى ما يستطيع


في إطار التدابير والاجراءات التي اتخذها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، لمواجهة فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره، أصدر جلالة الملك تعليماته السامية لإقامة مستشفيات عسكرية متنقلة واعطى أوامره المولوية قصد التحاق الاطر الطبية العسكرية بنظيرتها المدنية للتعاون قصد رفع تحدي القضاء على هذه الجائحة التي حصدت آلاف الارواح عبر العالم..
وفي هذا الإطار، ومباشرة بعد الانتهاء من إقامة ثاني مستشفى عسكري ميداني متكامل بمدينة بنسليمان، والذي يضم 160 سريرًا، تم الإعلان عن إقامة مستشفيات ميدانية أخرى بمناطق متفرقة من المغرب.
وفي هذا الإطار تم الإعلان صباح اليوم، عن جاهزية مستشفى ميداني بالنواصر، ليعزز بذلك البينة الصحية ببلادنا التي تعتبر نموذجا على المستوى الدولي في مجال التعامل مع هذا الوباء الخطير..
وتأتي الاستعانة بالمستشفيات الميدانية العسكرية لدعم المستشفيات العمومية في مواجهة أعداد المصابين بفيروس كورونا، في ظل المعطيات التي تكشف عنها وزارة الصحة والتي تؤكد ارتفاع عدد المصابين هذه الأيام.
وكشفت وزارة الصحة، إلى حدود صبيحة اليوم الاثنين، عن تسجيل 92 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لتصل حصيلة الإصابات بالجائحة في المغرب إلى 1113 حالة مثبتة بالتحاليل المختبرية، بينما كانت 1021 حالة أمس الأحد.
وإلى جانب المجهود الكبير الذي تبذله القوات المسلحة الملكية من أجل مواجهة هذا الوباء، تتجه العديد من الجماعات المغربية الكبرى إلى تبني سياسة المستشفيات الميدانية، مثلما أعلنت عنه جماعة الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي لاستقبال المصابين بفيروس كورونا.
وأكدت مصادر من داخل الحكومة، أن تعليمات جلالة الملك محمد السادس بشأن انشاء مستشفياتن عسكرية ميدانية، فتحت المجال بشكل كبير لمبادرات مماثلة في الجماعات والمدن الكبرى، وهي مستشفيات يعول عليها المغرب لمواجهة هذا الفيروس الخبيث.
وأكدت ذات المصادر، أن التوجيهات التي قدمت لوزارة الصحة تشير إلى ضرورة إخراج جميع المشاريع المماثلة إلى الوجود، موضحة أن المديريات الجهوية للصحة ستفعل الاتفاقيات مع المجالس الجهوية والجماعية في هذا الباب.
وكان جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قد أعطى تعليماته السامية إلى كل من الجنرال دو كوردارمي عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال دو كور دارمي محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، والجنرال دو بريغاد محمد العبار، مفتش مصلحة الصحة العسكرية للقوات المسلحة الملكية، بتكليف الطب العسكري بشكل مشترك مع نظيره المدني بالمهمة الحساسة لمكافحة وباء كورونا.
وقد أعلنت السلطات المحلية بالدار البيضاء إحداث مستشفى ميداني مجهز بجميع المعدات الطبية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا بالمدينة، التي تسجل أكبر عدد إصابات بمرض "كوفيد 19".
وسيجري تشييد هذا المستشفى الميداني المؤقت المخصص لمرضى كورونا بمكتب أسواق ومعارض الدار البيضاء، على مساحة 20 ألف متر مربع؛ وهو ما سيسمح له باحتضان حوالي 700 سرير.
وانطلقت أشغال بناء المستشفى الميداني يوم السبت، باستثمار إجمالي يقدر بـ45 مليون درهم، وبتمويل مشترك بين كل من جهة الدار البيضاء سطات وجماعة الدار البيضاء ومجلس عمالة الدار البيضاء، وبتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة الصحة؛ في حين تم تكليف كل من شركتي التنمية المحلية الدار البيضاء للإسكان والتجهيز والدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات بالوقوف على إنجازه.