القائمة الرئيسية

الصفحات

سحقا للمتخادلين و المتهاونين ، و طوبى لمن كان حاضرا حينما نادى الوطن.


صدمنا يا وطني في أشخاص كثيرين، فسحقا لأناس لم تجعلهم أزمة كورونا، و لا رمضان في عز أزمة، و لا عيد الفطر في ظل هذه الأيام العصيبة، يتحركون لمساعدة المحتاجين من الشعب...الملك قادر على تدبير أمور شعبه، و الوطن في غنى عن المتخاذلين. 








صدمنا مجازا لأهمية الكلمة اللغوية و عمق دلالاتها، و ليس فعلا، لذلك أتبعناها بسحقا، فنحن بحول الله تعالى و قوته، أقوى مما يظنون، و غير ما يتخيلون، و عقولهم أقصر من أن تتصور حقيقتنا، ملكا و شعبا، شهد التاريخ أننا صنعنا المعجزات...
يا من تخاذلتم و تقاعستم عن تلبية نداء الوطن!
يا من إدخرتم السلع في بيوتكم آمنين، و نسيتم شعبا منكم و لستم حقيقة منه!
يا من لم تحرككم أزمة كورونا التي حركت العالم!
يا لم يتحرك ضميركم و فقراء شعب يقضون رمضان في عز أزمة عالمية!
يا من لم تتحرك فيكم الإنسانية، و شعب يستقبل عيد الفطر السعيد في ظل أزمة!
...صدمتمونا ورب الكعبة، بجمودكم، بتخاذلكم، بتقاعسكم...و بأنانيتكم.
فهل كنتم تعتقدون بأن دون مساعداتكم سيغرق الوطن؟ 
هل كنتم تعتقدون أن بتقاعسكم ستقوم ثورة جياع فتفرحون لخراب وطن بنيناه بعرق جبيننا ملكا و شعبا؟
...كلا فنحن بحول الله تعالى و قوته، أقوى مما تظنون، و أكثر مما تتخيلون، و أعظم مما تتصورون...
لن يجوع شعب ملكه حفيد رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله. 
ملك و شعب قادرون نحن على النهوض بهذا الوطن الغالي دونكم.
ملك و شعب قادرون نحن على صنع المعجزات بفضل عناية الله سبحانه و تعالى. لكن نحمد الله أنه مهما تكن مساوئ هذه الأزمة، فقد كشفت لنا زيف وطنية الكثير، و من كانوا يتبجحون بحب الله و حب الوطن و حب الملك، لتسقط أوراق الثوت بفضل رياح الأزمة، و تسقط أقنعة لأناس نحن ملكا و شعبا في غنى عنهم...
فسحقا للمتخادلين، و طوبى لمن كان حاضرا حينما نادى الوطن.
طوبى لمن قال لبيك وطني، و ساهم بكل طاقته و ماله و جهده، ليساهم في إستقرار البلاد في عز أزمة كورونا.
طوبى لأناس ساهموا بمالهم، براحتهم و الناس نيام، و بدمائهم...
و هنيئا لنا ملكا و شعبا بهذا النصر العظيم الذي حققناه، و نوه به العالم أجمع. 

" إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم "صدق الله العظيم. 

و السلآم عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.