القائمة الرئيسية

الصفحات

جشع سائقي الطاكسيات لن ينتهي.. الدار البيضاء - الجديدة بـ200 درهم للفرد


جشع سائقي الطاكسيات لن ينتهي.. الدار البيضاء - الجديدة بـ200 درهم للفرد



بعد الإعلان عن الحجر الصحي و مطالبة السلطات الطاكسي باستغلال نصف حمولته، رد السائق بمضاعفة تسعيرة ركوب سيارات الأجرة دون وجه حق في خرق صارخ للمقتضيات المعمول بها في حالة الطوارئ، و بعدها طالب بالإستفادة من الدعم الحكومي من صندوق كوفيد19 و كان له ذالك;

و يومه الخميس 25 يونيو الجاري، ومباشرة بعد انتهاء الحجر الصحي و رفع الحظر وحالة الطوارئ، عاد سائق الطاكسي بمدينة الدار البيضاء لمطالبة المسافرين بتسعيرة مضاعفة أربع مرات على الثمن العادي لأي رحلة، مستغلا عدم توقف حركة نقل المسافرين بين المدن عبر الحافلات، لتضخيم هامش الربح وحجم الدخل في أيام معلومات، بحيث يطالب السائقين دفع ثمن 200 درهم للفرد من الدار البيضاء في اتجاه مدينة الجديدة، مما جعل المسافرين يسخطن على هذه الفوضى التي تعم هذا القطاع، و يتساءلون عمن يتستر عنهم ولا يضع حدا لهذه الظاهرة المسينة في حق المدينة.

وكما يعلم المواطن المغلوب على أمره، أن هؤلاء السائقين و أرباب سيارات الأجرة من أصحاب مأذونيات استغلالها، يرفعون من التسعيرة الرسمية كل مرة ارتفع فيها ثمن الوقود، بضعفي ما زاد به ثمن الوقود، و حين ينخفض ثمن الوقود، تبقى التسعيرة مرتفعة في غياب تام لكل أشكال تدخل السلطات الوصية على هذا القطاع، مما يخلق حالة احتقان اجتماعي قد يصعب حله بالليونة و اليسر اللازمين. 

و قال أحد المواطنين المتواجدين صباح اليوم بمحطة اولاد زيان، في تصريح صادم: «هذا الكائن الإستغلالي لم يجد من يردعه و يوقفه عند حده.. الزيادة في التسعيرة صارت عنده وسيلة شرعية يقوم بها كلما أراد ذالك، دون الرجوع إلى المساطر القانونية و دون اكثرات للسلطات التي في الغالب تقف موقف المتفرج لأسباب يجهلها المواطن و يعلمها أصحاب الحال».

وقد أضحى قطاع النقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة يعرف فوضى عارمة بالعاصمة الإقتصادية، الدار البيضاء، حيث أصبح جل السائقين يعبتون بالقطاع يجبرون الركاب بآداء مبلغ يفوق السعر القانوني.

وهو ما يدفع الزبائن في بعض الأحيان للإحتجاج ضد الجشع المتزايد لسائقي سيارات الأجرة الكبيرة في وسط المدينة  في مشهد يبعث على الفوضى، ويؤثر في الحياة المهنية واليومية للسكان.