القائمة الرئيسية

الصفحات

بيان.. المنتدى السامي للتنمية المستدامة والدبلوماسية الموازية








بيان.. المملكة المغربية الشريفة
المنتدى السامي للتنمية المستدامة والدبلوماسية الموازية


تماشيا مع تعليمات وتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،بخصوص الحد من إنتشار فيروس كورونا،والتخفيف من آثاره على رعايا صاحب الجلالة،فقد دأب المنتدى السامي للتنمية المستدامة والديبلوماسية الموازية على التنفيذ الحرفي للتعليمات الملكية السامية،إذ قام بمبادرة إنسانية طيبة،إستهذفت تقديم إعانات غذائية ودعم نفسي للفقراء والمحتاجين، من أجل التخفيف من الأثار الإقتصادية والإجتماعية لتفشي جائحة كورونا داخل الوطن.
فهذا العمل الإنساني ماهو إلا نتاج للمجهودات الجبارة التي يقوم بها المنتدى من أجل تخفيف المعاناة على الناس، كما يعتز المنتدى بالدور الفعال الذي تقوم به السلطات العمومية من أجل حث المواطنين على الإلتزام بقواعد الحجر الصحي تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية ووزارة الصحة.


فتحت تاثير هذه الوضعية الاستثنائية التي يعيشها المغرب، فقد أشرف المنتدى السامي للتنمية المستدامة والديبلوماسية الموازية، على وضع خطة محكمة لتوزيع الإعلانات، استهذفت المعوزين في منازلهم، وذلك قصد احترام ظروف الحجر الصحي وبتواجد مع السلطات المحلية حتى تمر العملية الإنسانية بشكل منظم وآمن من أجل تفادي خطر التجمعات أو كل فعل من شأنه أن يلحق ضررا على صحة المواطنين، وفي خضم هذا الموضوع قام المنسق الجهوي للمنتدى ببني ملال خنيفرة ، بتوزيع 2000 قفة بإسم المنتدى بالإضافة إلى مشاركته بتوزيع 40000 قفة مع الجماعة للساكنة الفقيرة 
هناك، كما تدخل لبعض الأسر من أجل الإستفادة من المواد الغذائية الأساسية بكل من جهة الداخلة وادي الذهب،وجهة العيون الساقية الحمراء وإقليم سيدي إفني،إذ وزع أيضا أضرفة مالية على حوالي 30 أسرة،وقام بربط الإتصال مع رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك من أجل إستفاذة بعض تلاميذ جماعة عوينة لهنا من الألواح الإلكترونية المقدمة لهم من طرف المجلس حتى يتمكنوا من متابعة فصول الدراسة عن بعد، وبالموازاة مع ذلك قام المنسق الإقليمي للمنتدى بدرعة تافيلالت بتوزيع 60 قفة شملت كذلك كافة الأسر المعوزة، والتي إستفادت من هذه الإعلانات لسد حاجياتها الضرورية من المواد الغذائية الأساسية، أما في منطقة سوس فقد تم على توزيع بعض الإعانات الغذائية على الرحل ، وقد شملت هذه الإعانات أيضا تقديم الأغطية والألبسة والأفرشة والأواني لسكان المنطقة نظرا لظروفهم المزرية، وفي نفس السياق قام المنسق الجهوي لإقليم الحوز ، بتوزيع 200 قفة بمنطقة تكركوست، كما قام أيضا المنسق الإقليمي لخريبكة رفقة عائلته بكل مكوناتها بإقتناء 1200 قفة تم توزيعها على الساكنة المتضررة بمدينة وأدي زم والنواحي، اما في مدينة بن جرير فقد اشرف منسق الرحامنة بالتنسيق مع المنسق الجهوي لمراكش اسفي ، على توزيع 60 قفة شملت الأسر المحتاجة والتي نوهت بهذا العمل الخيري والإنساني الذي تم تحت إشراف المنتدى، كما قاموا أيضا بتوزيع 27 قفة بمبادرة خاصة خارج العمالة بمساعدة أصدقائهم،ومثلوا المنتدى بمساعدة عمالة الرحامنة في تحضير 3000 قفة تم توزيعها على جميع الجماعات القروية بالرحامنة ، اما في مدينة سلا فقد اشرفت السيدة فائزة السايسي رئيسة المنتدى السامي للتنمية المستدامة والديبلوماسية الموازية بالتنسيق مع السيدة نظيرة وهي عضو مساعد داخل المنتدى، على توزيع عدة قفف في المنطقة، وأشرفوا أيضا على حملات التعقيم،في كل من حي بطانة وحي السلام بمدينة سلا،وقادوا حملات تحسيسية هناك،من أجل توعية الناس بضرورة المكوت في منازلهم ،حمايتا لصحتهم وصحة أقربائهم ، وهذا ما خلف ارتياحا لجميع الأسر التي استفادت من الدعم الذي قدمه المنتدى في إطار التنسيقيات وفي إطار المبادرات الخاصة من طرف جميع الأعضاء وبعض المنخرطين في ربوع الوطن. وفي الآن ذاته،قامت السيدة آسية بصفتها كعضو داخل المنتدى،بمساعدة الأسر الفقيرة في مدينة سلا، على ملئ الإسثمارة المعتمدة للإستفادة من صندوق الدعم الذي خصصته الدولة لتدبير جائحة كورونا،سواء تعلق الأمر بالأشخاص الذين لا يتوفرون على الراميد أو الضمان الإجتماعي،أو تعلق الأمر بهؤلاء الذين يتوفرون فقط على بطاقة الراميد ولا يتوفرون على الضمان الإجتماعي،كما سهرت السيدة آسية على تتبع ومواكبة تلك الأسر إلى حين حصولها على الدعم المالي.
أما بخصوص الإهتمام بموضوع المرأة والأسرة والطفولة،فالمنتدى السامي للتنمية المستدامة والديبلوماسية الموازية يتواجد ضمن خلية العنف ضد النساء والأطفال،وعليه فقد أشرفت السيدة فائزة السايسي شخصيا على التكفل بخمس حالات بالتنسيق مع النيابة العامة ومديرية التعاون الوطني، من أجل تقديم جميع الخدمات الضرورية المستعجلة، خصوصا في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية، والتي تستوجب المزيد من التضحية والتآزر حتى نعطي قيمة إنسانية للعمل الجمعوي، الذي جوهره نكران الذات، وقيمته ذلك العمل النبيل الذي يسعى إلى تعزيز وترسيخ قيم المواطنة لدى العموم،وفي سياق آخر،قام المنتدى السامي للتنمية المستدامة والديبلوماسية الموازية بحملة تحسيسية في بعض المدن المغربية وخاصة في الأحياء والأسواق الشعبية،شملت الإلتزام بالحجر الصحي والإبتعاد عن التجمعات،والبقاء في المنازل والخروج إلا إذا إقتضت الضرورة،مع أخد الإحتياطات الازمة واستعمال الكمامات الواقية الطبية،كما قدم الدعم النفسي للمواطنين عبر إسدال النصائح المهمة لإكسابهم طاقة وقوة فكرية ستمكنهم من تجاوز ذلك الخوف والهلع الذي سببه شبح كورونا في نفوس الأسر،قصد التعايش مع هذه الظروف العصيبة،حتى نخرج منها إنشاء الله منتصرين.