القائمة الرئيسية

الصفحات

أن شاء الله ستنتصر آسفي وتعود لسابق عهدها مدينة دون إصابة بكوفيد 19..


أن شاء الله ستنتصر  آسفي وتعود لسابق عهدها مدينة دون إصابة بكوفيد 19..


أن شاء الله ستنتصر  آسفي وتعود لسابق عهدها مدينة دون إصابة بكوفيد 19..

منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية نتيجة ظهور أول حالات الإصابة بكوفيد 19 على الصعيد الوطني ، وعلى غرار باقي أقاليم المملكة ، تم العمل بآسفي على وضع إطار تنظيمي من خلال خلق لجنة لليقظة اليومية تحت رئاسة السيد" الحسين شاينان" عامل إقليم آسفي الذي ، وبعد أن كان يترأس الاجتماعين الأمنيين ليومي الإثنين والخميس ، ضاعف من عقد الاجتماعات واللقاءات اليومية مع مختلف المتدخلين من سلطات محلية وأمنية وصحية لتتبع تطور الوضعية الوبائية بالإقليم ، اجتماعات تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل ..كما أشرف على نشر لجان محلية لتتبع انتشار كوفيد 19 بمختلف الدوائر والجماعات الترابية على امتداد تراب إقليم آسفي ..ودعا إلى السهر على التزود العادي للأسواق بالمواد الغذائية وكل ما تحتاجه الساكنة من خلال خلق لجنة إقليمية موسعة لتتبع حالة الرواج بالأسواق والمحلات التجارية حفاظا على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية سواء من حيث احترام الأسعار المعمول بها أو مراقبة صحة وسلامة المواد الغذائية ..وقد أسفرت جولات المراقبة والتتبع التي قامت بها اللجنة الموسعة منذ ابريل 2020 ، إضافة إلى دورها التحسيسي والتوعوي على تحرير ما يفوق 84 محضر همت حوالي 43 مؤسسة بين تجارية وصناعية وخدماتية فيما يخص احترام التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من تفشي كوفيد19..
ولدواعي اقتصادية واجتماعية ، وتماشيا مع الوضعية الوبائية بآسفي ، وفي إطار الرفع التدريجي للحجر الصحي ، تم إعطاء الانطلاقة لعودة الحركة الاقتصادية من خلال السماح لمراكب الصيد الساحلي بالإبحار وذلك وفق البروتوكول الصحي المعمول به من خلال القيام بحملات تحسيسية داخل ميناء آسفي الهدف منها الحث على الاحترام الدقيق والصارم للتدابير الوقائية والاحترازية المتخذة في إطار حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس “كورونا” كما تم في نفس الإطار إخضاع البحارة ، قبل السماح لهم بالإبحار، إلى مجموعة من الاختبارات من طرف المصالح الصحية للوقوف على حالتهم وسلامتهم من الوباء..ولما لقطاع الصيد الساحلي من ارتباط وثيق بصناعة تصبير السمك ، وفي خضم الرفع التدريجي للحجر الصحي ، تم السماح لوحدات صناعة تصبير السمك باستئناف نشاطها تحت شروط صارمة فرضتها اللجنة الإقليمية لليقظة من أجل التطبيق الصارم للتدابير والإجراءات الاحترازية لتجنب تفشي الوباء ..
ومن بين الآليات الناجعة التي ركز عليها العامل " شاينان" منذ أم تم الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بأقاليم المملكة والتي أعطت أكلها : إطلاق حملات تحسيسية موسعة شملت المجالين الحضري والقروي سواء بواسطة "البراح " أو الأبواق الدعائية mégaphones ، وذلك بشراكة مع النسيج الجمعوي والمتطوعين ..وهي الآلية التي كانت ترمي إلى تحسيس وتوعية المواطنات والمواطنين بالبوادي والقرى وبالأحياء بقواعد الوقاية الصحية وتجنب العدوى وبإجبارية الحجر الصحي المنزلي ..ومنذ دخول آسفي في الحجر الصحي المنزلي تضاعفت حملات التعقيم التي شملت الأحياء والأماكن والوسائل العمومية ،وهي الآلية التي سخرت لها الأطنان من مواد التعقيم ودعمتها العديد من المؤسسات الصناعية والخدماتية بالإقليم ..
ولتتبع ورصد تنقل الأشخاص من مناطق تفشي الوباء نحو إقليم آسفي ، دعا عامل الإقليم منذ الوهلة الأولى إلى نصب سدود أمنية بمداخل المدينة والإقليم بهدف تشديد المراقبة وعدم التساهل مع كل من وما من شأنه نقل العدوى داخل الإقليم والتتبع الصارم للأشخاص المصابين من أجل نقلهم إلى مراكز الاستشفاء لتلقي العلاج..
وقد عرفت آسفي على غرار العديد من مدن المملكة ظهور بؤرة وبائية بمعامل التصبير وهو ما يعتبر حسب المختصين أمر عادي وطبيعي ومنتظر بالنظر إلى الرفع التدريجي للحجر الصحي مما يستدعي مضاعفة العمل بالتدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية بالوحدات الصناعية للحد من تفشي الوباء ..ومن نتائج ظهور بؤرة معامل التصبير أن ارتفع عدد الإصابات بالأحياء الجنوبية لآسفي والذي فاق 500 بحكم تواجد عدد كبير من العاملات والعمال القاطنين هناك ..مما حدا باللجنة الإقليمية لإعادة النظر في التدابير المتخذة من خلال فرض الحجر على هذه الأحياء للحد من تفشي الوباء ومضاعفة التحاليل المخبرية في صفوف العمال والعاملات ومخالطيهم ونقل حالات الإصابة صوب المراكز الاستشفائية بآسفي وبن جرير والجديدة.. وهي التدابير التي تفاعلت معها ساكنة هذه الأحياء بإيجابية ووطنية ، ومنذ يومين لم تسجل أية إصابة جديدة بكوفيد 19 بآسفي كما بدأت حالات الشفاء الأولى في صفوف مصابي معامل التصبير تعود لآسفي ..وكان للعمل المضني والتتبع اليومي والمستمر لحالات الإصابة الذي قامت به اللجنة الإقليمية برئاسة العامل " شاينان" وكذا التزام الساكنة بالحجر الصحي واحترام التدابير الوقائية والاحترازية دورا حيويا في عودة آسفي إلى سابق عهدها مدينة من دون إصابة بكوفيد 19 ..
و ستنتصر آسفي وتعود لسابق عهدها مدينة دون إصابة بكوفيد 19..