القائمة الرئيسية

الصفحات

المغرب أصبح يرعب إسبانيا التي تعتبره العدو التاريخي : " قد يكون لدى المغرب بالفعل سلاح نووي "!

 

المغرب أصبح يرعب إسبانيا التي تعتبره العدو التاريخي : " قد يكون لدى المغرب بالفعل سلاح نووي "! 




كتب الصحفي  " مانويل دومينگيز مورينو Manuel Domínguez Moreno "، اليوم الثلاثاء، عير الموقع اليساري " دياريو16 Diario " موضوعاً حول إعادة العلاقات مع إسرائيل، بعنوان : " قد يكون لدى المغرب بالفعل سلاح نووي " جاء فيه .. المغرب :


يمنحه التحالف  مع إسرائيل إمكانية الوصول إلى ترسانة الدولة العبرية، وهي واحدة من أكثر الأسلحة تقدمًا في العالم، والتي من شأنها أن تعرض الدولة الإسبانية لخطر جسيم.



وكما نشرنا في " دياريوDiario16 "، تكثفت العلاقات بين المغرب وإسرائيل في الأشهر الأخيرة، حتى وصلت إلى دعوة رسمية من بنيامين نتنياهو لمحمد السادس لزيارة الدولة العبرية، في المكالمة الهاتفية التي أجراها زعيما دولتين من أكثر الدول قمعاً في العالم، هنأ كل منهما الآخر على استئناف العلاقات بين بلديهما، وتوقيع إعلان مشترك مع الولايات المتحدة، قاما من خلاله بإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات الدبلوماسية بينهما.


ومع ذلك، فإن هذه العلاقات تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي. فالمغرب بلد حدودي وله تطلعات على ثلاثة أقاليم تخضع لإدارة إسبانيا : سبتة ومليلية والصحراء الغربية. والتصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء المغربي، سعد الدين العثماني، التي أعلن فيها مرة أخرى السيادة على المدينتين المتمتعة بالحكم الذاتي، بالإضافة إلى التأكيد، خلافًا لما أكدته الأمم المتحدة، على التطلع إلى أن تكون الصحراء الغربية أرضًا للمغرب، كانوا تحديًا لإسبانيا، رغم أن وزارة الخارجية حاولت التخفيف من حدة التوتر، باستدعاء سفير المملكة العلوية. هذه هي نتيجة سياسة " القماش الساخن " التي تطبقها إسبانيا مع المغرب، والخضوع المطلق لدولة من دول الاتحاد الأوروبي لابتزاز دولة " دكتاتورية ". فالحقيقة هي أن المغرب في حالة حرب بالفعل مع بلدنا، ولا يوجد أعمى أسوأ من الذي لا يريد أن يرى. شيئًا فشيئًا المملكة العلوية تتسلح بترسانة، في كثير من الحالات، أكثر حداثة من القوات المسلحة الإسبانية. بالإضافة إلى ذلك، يطبق النظام المغربي بالفعل استراتيجية حرب خفية، بمحاولته خنق اقتصاد كل من سبتة ومليلية، وهو الأمر الذي شدد عليه نظام الرباط من خلال الإستفادة من عمليات إغلاق الحدود التي تسبب فيها الوباء.


لا يتركز الخطر فقط على المطالبات بالأراضي الإسبانية، مثل المدينتين المتمتعتين بالحكم الذاتي والصحراء الغربية، ولكن منذ عام مضى بدأ المغرب في توسيع مياهه الإقليمية نحو جزر الكناري، والتي من الواضح أنها ليست أكثر من شهادة على أن مفهوم " المغرب الكبير " يدرسه محمد السادس.


عرفت الرباط منذ عقود أن إسبانيا لن تتخلى عن سبتة ومليلية، وأن القانون الدولي ضدها فيما يتعلق بالصحراء الغربية. لهذا السبب، فهي تسلح نفسها بفضل استخدام ترسانات حلفائها، الولايات المتحدة وإسرائيل.


في الآونة الأخيرة، تمكن المغرب من الحصول على سلسلة من الطائرات الحديثة المجهزة، من طرف إسرائيل، والمخصصة للحرب الإلكترونية. وأجهزة معدة لاستعادة البيانات وتحليلها من أنظمة الدفاع، مما سيسمح للمغرب بالحصول على معلومات حول الأنظمة الدفاعية الإسبانية.


هذا هو الخطر الحقيقي، وهو أن الحرب السرية أو الصامتة ستنتقل إلى مواجهة حربية مفتوحة، يمكن أن تجد فيها إسبانيا نفسها في دونية واضحة. فمن ناحية، يمنح التحالف مع النظام العبري للمغرب حق الوصول إلى الترسانة الإسرائيلية، وهي واحدة من أكثر الترسانات الإسرائيلية تقدمًا في العالم، والتي تمتلك أيضًا أسلحة نووية. هل وافقت المملكة العلوية بالفعل على سلاح نووي ؟، هذا ممكن جداً.


من ناحية أخرى، يجب أن نتذكر أن إسرائيل، أفضل صديق جديد للمغرب، ولطالما اعتبرت أنه يجب استخدام الأسلحة ضد الأعداء، وخاصة ضد إيران. فقبل عام زعم وزير الخارجية الإسرائيلي، أن التهديد العسكري هو السبيل الوحيد لوقف إيران. من ناحية أخرى، أشار الصحفي الإسرائيلي ريتشارد سيلبرشتاين إلى أن " مصدر إسرائيلي مطلع وسري أبلغني أن إسرائيل تسببت في انفجار هائل في ميناء بيروت "، وهو انفجار أدى إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وآلاف الجرحى،

 بالإضافة إلى تدمير كامل لميناء العاصمة اللبنانية، وجزء مهم من المدينة. وفيما يتعلق بالهجوم على مرفأ بيروت، زعم المحلل تييري ميسان، أن إسرائيل سمحت بتنفيذ الهجوم بسلاح جديد تم اختباره بالفعل في سوريا. هذا السلاح الجديد سري للغاية، ونظراًً للخصائص التي شوهدت في التفجيرات على الأراضي السورية واللبنانية، يُعتقد أنه يمكن أن يحتوي على مكونات نووية، والتي يتسبب انفجارها في حدوث " الفطريات " النموذجية للاحتراق النووي.


فبينما تخضع إسبانيا والاتحاد الأوروبي للابتزاز المغربي بالهجرة، ولا يتوقفان عن تقديم هدايا بالملايير لنظام محمد السادس، فإن بلادنا بالنسبة للرباط ليست حليفًا بل عدوًا تاريخيًا.


لهذا السبب، فإن إسبانيا ملزمة بالرد، بدعم أو بدون دعم من الناتو أو الاتحاد الأوروبي، على الاستفزازات المغربية التي قد تعرض المواطنين الإسبان لخطر جسيم، والتحالف الجديد مع إسرائيل، وهي دولة لا ضمير لها، وهو ما سيعزز قدرة الرباط على التسلح.


التنقل السريع