القائمة الرئيسية

الصفحات

صورة جلالة الملك وهو يتلقى اللقاح الصيني تغزو مواقع التواصل الاجتماعي: و جلالة الملك يرسل رسائل الاطمئنان للشعب..

 

صورة جلالة الملك وهو يتلقى اللقاح الصيني تغزو مواقع التواصل الاجتماعي: و جلالة الملك يرسل رسائل الاطمئنان للشعب.. 


صورة جلالة الملك وهو يتلقى اللقاح الصيني تغزو مواقع التواصل الاجتماعي: و جلالة الملك يرسل رسائل الاطمئنان للشعب..


أطلق الملك محمد السادس يوم أمس الخميس 28 يناير الجاري، بالقصر الملكي بفاس، الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19 وبهذه المناسبة، تلقى جلالة الملك، الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد 19.


و اجتاحت صورة الملك محمد السادس وهو يتلقى الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا المستجد، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها نشطاء بأنها أكبر جوابٍ على المشككين في نجاعة التطعيم، والمتخوّفين من تلقيه، بعد محاولة عددٍ من الأصوات التشويش على العملية عبر التحذير من التلقيح.


ووفق ما رصده نشطاء، من خلال مقطع الفيديو الذي ظهر في الملك يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكورونا لم  ،لم يكن سوى اللقاح الصيني “سينوفارم”، وهو ما تعمدت الكاميرا إظهاره، بحسبهم.



وشارك مجموعة من النشطاء والأكاديميين والفنانين والصحافيين، صورةَ الملك وهو يتلقى الجرعة الأولى من لقاح “سينوفارم” الصينيّ، بالقصر الملكي بمدينة فاس، معتبرين بأن هذه الخطوة هي أكثر ما يُمكن أن يطمئن المغاربة على سلامة التطعيم، في ظلّ كثرة الشائعات.


وهو ما ذهب إليه مجموعة من النشطاء والأكاديميين والفنانين والصحافيين، الذين شاركوا صورةَ الملك وهو يتلقى الجرعة الأولى من لقاح “سينوفارم” الصينيّ، بالقصر الملكي بمدينة فاس.


وفي هذا السياق، قال الناشط أحمد بندويش العبدي في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن الملك محمد السادس، من خلال استعماله للقاح “سينوفارم” الصيني، يُقدّم إجابة فعلية على موجة التّشكيك في مدى فعالية اللقاح الصيني، وكذا على أصحاب نظرية المؤامرة حسب تعبير بندويش.


و وفق التدوينة نفسها، رأى بندويش العبدي، بأن هذه الخطوة، توضح أيضا، “بجلاء أن القصر متتبع بشكل كبير لجميع النقاشات التي تحظى باهتمام الرأي العامّ ويقدم إجابات علمية عليها على عكس الحكومة التي جنحت طيلة الفترة الماضية والحالية إلى الصمت وترك الرأي العامّ في حيرة من أمره”.


بدوره الصحافي حسن المولوع، علق على صورة الملك وهو يتلقى الجرعة الأولى من لقاح “كورونا”، بأن الملك “فضل تلقي اللقاح وهو جالس على مكتبه في إشارة للجميع أن اللقاح ليس معناه أن تأخذ يوم عطلة وتعطل مصالح الإدارة التي تشتغل بها، كما أن اللقاح لن يؤثر على أي شخص يتلقاه إما أنه يحدث له عياء أو شيء من هذا القبيل، معناه أيضا أنه يمكن تلقي اللقاح ومواصلة العمل”.


و أضاف المولوع بأن “الملك أيضا أعطى للمسؤولين درساً من دروس التضحية في سبيل الله ثم الشعب، وهاته التضحية أعتبرها أكثر من إرسال رسائل الاطمئنان للشعب، فأن تجازف بنفسك وتكون أول شخص يتلقى اللقاح لتطمئن الرعية فتلك قمة التضحية، والسلاطين على مر العصور كانوا لا يأكلون الطعام إلا بعد أن يتذوقه أحد الخدم، خشية أن يكون فيه سمّ، لكن نحن نرى اليوم ملك البلاد، أول من تلقى جرعة اللقاح”.


و ختم الصحافي حسن المولوع قراءته لصورة الملك وهو يتلقى أولى جرعات لقاح كورونا، بالقول إن هناك “ملاحظة أخرى، وهي أن الملك يضع كمامة تبدو عادية في شكلها، بخلاف البعض الذين أصبحوا يتباهون بالكمامات، وأصبحت الكمامة عندهم كشكل من أشكال الرقي الاجتماعي المزعوم”، مردفا: “تعلموا قليلاً من التواضع من ملك البلاد يا قوم”، على حد ما جاء في تدوينة المولوع.


ووصف الصحافي محمد الروحلي، لحظة تلقي الملك محمد السادس، لجرعة لقاح “سينوفارم” المضاد لفيروس كورونا المستجد، بالتاريخية، و علق على اللحظة التاريخية على حسابه الشخصي بـ”فيسبوك”، بالقول  “فيديو تاريخي يوثق لحظة تلقي الملك محمد السادس للجرعة الأولى من لقاح كورونا، رسالة تحمل أكثر من دلالة، لما تختزله من بعد وطنيّ صادقٍ…”.


من جانبه الأكاديميّ والباحث إدريس جنداري، فقد كتب معلّقاً على تلقي الملك لأولى جرعة من اللقاح، والإعلان الرسميّ عن انطلاق الحملة الوطنية، بأنه “عبر تدشينه لحملة التلقيح ضد كورونا، كأول دولة إفريقيا، يُخرس المغرب كلّ الأصوات المشككة في حصوله على اللقاح، ومن خلال تلقي رمز الدولة لأول جرعة يُخرس المغرب كلّ الأصوات المشككة في جدوى اللقاح.. ضربة معلم مزدوجة، سيكون لها ما بعدها داخليا وخارجيا”.


كتب الموقع الإخباري (غابونميدياتايم) ،أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعطى أمس الخميس، المثال بتلقي جلالته الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد 19.


و اعتبر الموقع الإخباري، أن هذه المبادرة المثالية لجلالة الملك طبعت انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد -19 في المغرب، مشيرا إلى أن حملة التلقيح مجانية وتهدف إلى تقليص ثم القضاء على حالات الإصابة والوفيات الناتجة عن الوباء، واحتواء تفشي الفيروس في المملكة.


و أضاف المصدر ذاته، أنه طبقا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك ، سيتم تلقيح نحو 30 مليون من المواطنين المغاربة و المقيمين الذين تفوق أعمارهم 17 سنة.