القائمة الرئيسية

الصفحات

واشنطن: لا تراجع عن الاعتراف بمغربية الصحرا


 واشنطن: لا تراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء


واشنطن: لا تراجع عن الاعتراف بمغربية الصحرا


علق محمد علمي، أستاذ تسوية النزاعات الدولية في جامعة جورج ميسن في واشنطن، على ما قاله نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص استمرار موقف الإدارة الجديدة من السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، بأنه إشارة قوية من بايدن إلى عدم تغيير الموقف في الصحراء.

وكتب العضو السابق بلجنة خبراء الأمم المتحدة في تدوينة على حسابه الرسمي بـ”فيسبوك” أن واشنطن لا تفكر في التراجع عن قرار الرئيس السابق دونالد ترامب الاعتراف بمغربية الصحراء، في إشارة إلى تصريح برايس بعدم وجود أي جديد بشأن الصحراء.

وقال المسؤول الأمريكي خلال مؤتمر صحافي، ردا على سؤال حول موقف إدارة بايدن “لا يوجد أي تحديث في الوقت الراهن. ما قلناه إجمالا لا يزال ساري المفعول بشأن قضية الصحراء “، مسجلا أن الولايات المتحدة “ستواصل دعم المسار الأممي من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع الذي طال أمده في المغرب، ومواصلة دعم عمل مينورسو لدرء العنف في المنطقة”، في إشارة إلى تلويح “بوليساريو” بالحرب.

وقطعت الإدارة الأمريكية الجديدة تشكيك أعداء الوحدة الترابية للمغرب بيقين التصريحات الرسمية، خاصة في ما يتعلق بالترويج لفرضية تراجع الإدارة الحالية عن قرار سابقتها بشأن الاعتراف بمغربية الصحراء من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، إذ فسر المتتبعون للملف هذا الخروج الإعلامي بأنه تأكيد لاستبعاد سيناريو التراجع عن قرار ترامب، في وقت سارع فيه بايدن إلى إعلان تراجعه عن قرارات أخرى أياما قليلة بعد تسلمه مفاتيح البيت الأبيض.


وفي الوقت الذي اشتعل فيه فتيل غضب المحتجزين بتندوف، بعد انتشار فيديو لزفاف باذخ لابنة ولد محمد سيداتي، ممثل الجبهة الانفصالية في فرنسا، كلف 50 ألف أورو بمدينة اشبيلية الإسبانية، تقدم المغرب بطلب تحرير الصحراويين الممنوعين من العودة إلى وطنهم الأم.

وأكد المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، في كلمة له عن بعد خلال الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان، المنعقدة أول أمس (الجمعة)، بجنيف أن المحتجزين المغاربة في مخيمات تندوف يعيشون أوضاعاً مأساوية تتنافى مع حقوق الإنسان والحريات الأساسية مما يستدعي تدخلا عاجلا لتحريرهم، سيما الأطفال الذين يجندون من قبل ميليشيات البوليساريو في انتهاك صارخ للمواثيق والمعايير الدولية.

ودعا المغرب على لسان الرميد الأطراف الأخرى إلى تحمل مسؤوليتها والانخراط بكل جدية وحسن نية في المسلسل السياسي والموائد المستديرة، كما تنص على ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي الرامية إلى التوافق على حل سياسي وواقعي وعملي يحترم سيادته وكافة ترابه، مشيراً إلى أن مبادرة الحكم الذاتي مقترح جدي وذو مصداقية والأساس الوحيد لتسوية نهائية للنزاع الإقليمي المفتعل.