القائمة الرئيسية

الصفحات

نداء إلى كل المغاربة داخل الوطن أو خارجه... الملك محمد السادس قادر على تدبير ملف القضية الوطنية، كما أنه قادر على تدبير أمورنا الداخلية والخارجية...

 

نداء إلى كل المغاربة داخل الوطن أو خارجه... الملك محمد السادس قادر على تدبير ملف القضية الوطنية، كما أنه قادر على تدبير أمورنا الداخلية والخارجية...  . 


نداء إلى كل المغاربة داخل الوطن أو خارجه... الملك محمد السادس قادر على تدبير ملف القضية الوطنية، كما أنه قادر على تدبير أمورنا الداخلية والخارجية...


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. 


أيها الشعب المغربي العظيم، شعب الشموخ و الإباء، تحية إجلال وإكبار على ما أظهرته من حب لوطنك، ومن تشبت بثوابتنا ومقدساتنا وبتجندك الذائم وراء قائد الأمة، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أجل لقد شاهد العالم ما أظهرنا أيها الشعب العظيم من تشبت بوحدتنا الوطنية، سواء خلال المسيرات المليونية ردا على تصريحات الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون الغير العقلانية والتي مست منطق الحياد المفروض فيه كممثل أممي ،كما شاهد العالم وتابع ما تكتب عندما قامت جبهة البوليساريو بمحاولة استفزاز المملكة المغربية في منطقة الكركرات... و في كل مناسبة وطنية يشاهد العالم شعبا بأكمله أطفال، نساء ورجال... الكل يرفع راية الوطن، وصور قائد الأمة صاحب الجلالة، ملحمة بكل المقاييس والمعايير، أبهرتم العالم، بوحدة الصف والنظام وبتلاحم العرش والشعب، فاظهرتم لاعداءنا داخل أو خارج الوطن، أن الشعب المغربي، متشبت بثوابته ومخلص لوطنه وملكه، فتحية إجلال وتقدير لك أيها الشعب المغربي العظيم، إن وطننا وملكنا فخورين بنا، 

أيها الشعب العظيم، يجب أن أن نبقى ذائما مثالا للجندي اليقظ، المدافع عن مصالح وطنه، والمتشبت بثوابتنا الوطنية... أيها الشعب العظيم، أعلم أن ملكنا وقائدنا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، له من القوة والحكمة وبعد النظر، ما يجعله قادر بإذن الله على حل المشاكل كيفما كانت، والعالم كله يحسب الف حساب لمقام ملك البلاد، فلنضع تقتنا الكاملة في قرارات ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، فهو خير من يدافع عن مصالح البلاد العليا، ومصالح الشعب المغربي... لذلك فإننا ندعوا الشعب المغربي العظيم، إلى عدم استباق الأمور، أو الاستباق بمقالات وكتابات تدق طبول الحرب، كلا فرغم قوتنا العسكرية الكبيرة، فنحن لن نوجه بنادقنا لإخواننا في الجزائر، بل سندعوا الأخوة في الشقيقة الجزائر إلى التعقل ومراعاة حسن الجوار، والعودة إلى جادة الصواب، كما أنه لدى المغرب من القوة والعلاقات الدولية التي يتمتع بها ملك البلاد، ما نستطيع به كسب حقوقنا، وجعل الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي بجانب قضيتنا، ولا ننسى أن العالم والقوى العظمى... الكل بفضل مجهودات الديبلوماسية الملكية يعترف بمغربية الصحراء، إذا لا خوف على قضية يدافع عنها أعظم ملك في العالم، الملك محمد السادس نصره الله وأيده، إذن لا يجب أن نتسرع لا في كتاباتنا أو تحاليلنا، بل يجب أن نكون ذلك الجندي الذي يثق في قائده ويضع نفسه رهن إشارته، فإن قال المشكل يعالج بالطرق السلمية الديبلوماسية، فليكن، وان أعطى التعليمات بالحرب فلتكن فنحن كلنا جنود وراء قائد الأمة نضحي بالنفس والنفيس في سبيل إعلاء راية البلاد. 

اما الآن فابق يقظا أيها الشعب العظيم، دافع عن قضية بلدك لكن بكل الطرق الشرعية والمشروعة، فلتكن التعبئة الشاملة والتجند الذائم في انتظار قرارات قائدنا الأعلى وموحد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله، اما نحن فنحن على أرضنا وفي صحرائنا، والصحراء في مغربها وستبقى الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. 


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.