القائمة الرئيسية

الصفحات

سري للغاية : إطلاق سراح الوزير الأول الجزائري السابق " أحمد أويحيى " في سرية تامة وهو الآن يقيم بمنزل صهره بوهران بعيداً عن الأعين

 

سري للغاية : إطلاق سراح الوزير الأول الجزائري السابق " أحمد أويحيى " في سرية تامة وهو الآن يقيم بمنزل صهره بوهران بعيداً عن الأعين


سري للغاية : إطلاق سراح الوزير الأول الجزائري السابق " أحمد أويحيى " في سرية تامة وهو الآن يقيم بمنزل صهره بوهران بعيداً عن الأعين


                                         

حسب بعض المعلومات الموثوقة المستقاة من حراس سجن " لعبادلة " ومن أحد المسؤولين الأمنيين بمدينة وهران (الإستعلامات العامة التي طلب منها المراقبة مع الكتمان)، فإن الوزير الأول الأسبق " أحمد أويحيى " والأمين العام  لحزب الأرندي، ورجل النظام القوي في عهد بوتفليقة، والمحكوم عليه بأكثر من عشر سنوات سجنا، لم يمضي منها إلا سنتين تقريباً، والذي فجر خلال محاكمته، أنه تلقى خلال فترة مسؤوليته، من أمراء من دول الخليج العربية، 60 سبيكة من ذهب، وقام بإعادة بيعها في السوق الموازية (السوق السوداء بمبلغ 350 مليون دينار). وحسب تسريبات من حراس السجن، فإن فخامته، لم يعد يوجد منذ أسابيع، بسجن " لعبادلة "(مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بدائرة لعبادتة، على الحدود مع المغرب، وعلى بعد 90 كيلومتراً جنوب ولاية بشار، شرق المغرب)، قادماً إليه يوم 26 غشت 2020، من مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالحراش. وهو الآن يقيم بسرية تامة، بمنزل صهره بمدينة " وهران " بعيداً عن الأعين، بينما عائلته هاربة للخارج، وتعيش حالياً بمدينة " أليكانتي " الإسبانية، أين له عقارات وشركات.


جاء هذا حسب بعض المصادر، إثر تدخل الجنرال " توفيق " (محمد مدين) رئيس جهاز المخابرات السابق، والجنرال نزار، لدى رئيس الأركان " السعيد شنقريحة "، من أجل إطلاق سراحه وفي سرية تامة نظرا للعلاقة الجيدة التي كانت تربطهما به. وتتكتم السلطات الجزائرية على هذا الخبر نظراً لخطورته وما قد يسببه من غضب، وسط الحراك، والراي العام الداخلي والخارجي. 


فأين هي العصابة التي كان يقول الحراك أنها في السجون، وهم يطلقون أفرادها الواحد تل والواحد، وما خفي من المسرحين منهم فهو أعظم. بقى فينا غير الوزير الأسبق " عبد المالك سلال " صاحب مقولة " الفقاقير "، الذي لم نعد نسمع عليه أي حس !