القائمة الرئيسية

الصفحات

تعسفات جنرالات الجزائر على فلاحي فكيك تلفت انتباه منابر صحافية أجنبية


 تعسفات  جنرالات الجزائر على فلاحي فكيك تلفت انتباه منابر صحافية أجنبية


تعسفات  جنرالات الجزائر على فلاحي فكيك تلفت انتباه منابر صحافية أجنبية


تفاعلت وسائل إعلام دولية عديدة مع تعسف السلطات الجزائرية على منطقة العرجة في إقليم فكيك ومطالبتها الفلاحين المغاربة بإخلاء المنطقة، متفقة على أن البلد الجار بفعله هذا يدخل التوتر الطاغي على العلاقات بين البلدين مرحلة أكثر تعقيدا.

فقد تحدث الموقع الإلكتروني لـ “لو نوفيل أفريك” عن هذا الموضوع، وكتب أن الخلافات القائمة بين البلدين الشقيقين والجارين نال الفلاحون المغاربة نصيبهم منها؛ إذ تم طردهم من لدن السلطات الجزائرية من هذه الأرض التي يعتبرونها ملكا لهم ويعيشون فيها على أشجار النخيل منذ سنين.

وتطرق موقع “ميدل ايست آي” للاحتجاجات التي عرفتها المنطقة، مسجلا أن حالة من الغضب استمرت على مدى أيام من أجل المطالبة بحقوق الفلاحين التي تسعى السلطات الجزائرية إلى نزعها منهم بطردهم من هذه الأرض.

وعزز الموقع المذكور تغطيته لهذه الاحتجاجات بفيديوهات لمواطنين مغاربة، تظهر مسنين ونساء وأطفالا متدثرين بالعلم المغربي تأكيدا على تشبثهم بأرضهم.

وعلى المنوال نفسه سار موقع “أورو نيوز”؛ إذ كتب أن مشكلة حدودية جديدة بين المغرب والجزائر دفعت الآلاف من المواطنين إلى الاحتجاج على إخلاء ثلاثين أسرة مغربية من منطقة العرجة من لدن الجزائر.

ولفت المصدر نفسه إلى أن السلطات الجزائرية لتفسير خطوتها هاته تزعم أنها تسعى إلى قطع دخول المخدرات إلى أراضيها، وذلك على الرغم من كون الوضع في هذه المنطقة استمر على حاله لما يزيد عن نصف قرن.

ونقل الموقع المذكور تصريحا لأحد المواطنين المغاربة، أكد فيه أن هذه الأراضي التي انتزعتها منهم الجزائر أراضيهم التي توارثوها أبا عن جد، مشيرا إلى أنهم غرسوا أشجار نخيل عمرها قرن من الزمن، كما غرسوا أخرى بين عامي 1960 و1970، وهناك أخرى تم زرعها منذ ثلاثين عاما.

موقع “لوكوريي انترناسيونال” بدوره لم يفته الحديث عن هذا الخلاف في الحدود المغربية الجزائرية؛ إذ كتب أن التحرك الجزائري يشعل نار الفتنة بين البلدين من خلال مقال بعنوان “فكيك، واحة الفتنة بين المغرب والجزائر”.

وكان فلاحون في إقليم فكيك بشرق المملكة قد لجؤوا إلى لغة الاحتجاج بعد تبليغهم من قبل السلطات الجزائرية بضرورة إخلاء منطقة “العرجة أولاد سليمان” في أجل أقصاه 18 مارس الجاري، وهو ما أثار الكثير من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخاض فلاحو منطقة “العرجة”، شمال شرق مدينة فكيك، وقفات احتجاجية ضد السلطات المحلية، وطالبوا الحكومة المغربية بتوضيح حقيقة ما يجري للرأي العام الوطني.

ويرى مراقبون أن الجزائر حرصت تاريخيا على استغلال الفراغ القانوني في الحدود الشرقية، وظلت تستغله كورقة ضغط سياسية كلما تعرضت لإخفاقات دبلوماسية في نزاعها مع المملكة المغربية، وهو ما دفع العديد من المتابعين إلى دعوة الرباط لإعادة فتح ملف الحدود الشرقية مع الجزائر وحسمه بشكل نهائي.