القائمة الرئيسية

الصفحات

النظام الجزائري الخبيث..قناة تلفزيونية أخرى موالية للنظام العسكري الفاسد تهاجم و تتطاول على جلالة الملك محمد السادس نصره الله


 النظام الجزائري الخبيث..قناة تلفزيونية أخرى موالية للنظام العسكري الفاسد  تهاجم و تتطاول على جلالة الملك محمد السادس نصره الله 


النظام الجزائري الخبيث..قناة تلفزيونية أخرى موالية للنظام العسكري الفاسد  تهاجم و تتطاول على جلالة الملك محمد السادس نصره الله


بعد الوقاحة الصادرة عن قناة “الشروق الجزائرية المعروفة بعدائها للمغرب، في حق رموز المملكة و شخص  جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، أطلق الإعلام الجزائري، مرة أخرى من خلال قناة “النهار”  الموالية للنظام العسكري الحاكم، حملة مسعورة لنفث سم الكراهية ضد المغرب ملكا وشعبا، من خلال لـ”تأليف” أغنية تتهكم على العاهل المغربي و هو ما أثار  موجة غضب عارمة وسط المغاربة.


و بثت، يوم أمس الخميس 8 أبريل، قناة “النهار” الموالية  للنظام الجزائري، المصاب بنوبة من الهستيريا (بثت) في إطار برنامج “كوميدي”، أغنية التي لا طعم لها لا تحتوي على أي من عناصر الفكاهة، و إنما كلها وضاعة، إسفاف وحقارة، هي الكلمات التي يمكن إطلاقها على هذا الأداء الرديء، الذي يعكس تهاوي النظام العسكري الجزائري ودناءته.


تجدر الإشارة إلى أن رئيس قناة “النهار” أنيس رحماني، واسمه الحقيقي هو محمد مقدم، حكم عليه عام 2020 بالسجن خمس سنوات. إنه يدفع ثمن دعمه للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. لكن إذا تم استهداف رأس هذه القناة، فإن سادة الجزائر الجدد أبقوها على قيد الحياة، عبر تمويلها من ميزانية الدولة لتكليفها بأعمال قذرة ولتكون بمثابة أداة دعائية للنظام.

ظهرت قناة “النهار”، كغيرها من القنوات التلفزيونية الجزائرية، التي قيل إنها خاصة، بعد توتر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والقاهرة، في أعقاب الأحداث التي رافقت مباراة كرة القدم بين الجزائر ومصر في عام 2009. بعد تعرضه للانتقاد من قبل القنوات المصرية، قرر النظام الجزائري الترخيص بإنشاء قنوات تلفزيونية شبه عمومية، تسيطر عليها أوليغارشية النظام، بهدف مهاجمة معارضي السلطة والقيام بالدعاية الرسمية.


و مع تبون كرئيس، بقيت القنوات التلفزيونية الجزائرية، التي تمولها إشهارات الدولة، تقوم بنفس المهام الدنيئة التي تحكمت في إنشائها.


و  بعد كل هذا،  توحّد المغاربة، و اجتاحت صور جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، اليوم الجمعة، شبكات التواصل الإجتماعي في المغرب، مرفقة بتدوينات تدعو بالصحة والعافية لجلالته، وترفض المساس بشخصه من قبل النظام العسكري الجزائري، الذي تطفل على رمز وحدة وسيادة المغرب، بشكل فج ومقيت.


و أجمع عدد من المفكرين و المحللين السياسيين و الصحفيين على أن ما أوردته القناة المأجورة، يؤكد حقيقة واضحة لا لبس فيها، وهي أن عصابة العسكر في ظل المشاكل الداخلية العويصة التي يرزخ تحت نيرها الشعب الجزائري قد أوصلته  إلى ذروة إفلاسها الأخلاقي والسياسي، ليصوبوا فوهة بنادقهم تجاه المغرب، ورموزه ومقدساتهم الوطنية إذ لا يمكن وصف ما سمح العسكر بتقديمه على هذه القناة، أو بالأحرى ما أوعز لها به، لا يمكن وصفه بغير الخزي والعار.


ويرى عدد من المتتبعين للشأن الدولي، على أن الشعب الجزائري لا يثق في محاولات النظام المسعورة لتعبئة “الجبهة الداخلية” ضد “العدو” المغربي. ويوم الجمعة الـ112 من الحراك، من الأفضل أن يقوم عبد المجيد تبون والجنرالات بإغلاق آذانهم. لأن الشعارات التي سيرفعها ملايين الجزائريين ستدعو بكل تأكيد إلى رميهم جميعا “في سلة المهملات”.