القائمة الرئيسية

الصفحات

طائرات حربية تركية في طريقها إلى المغرب في انتظار موافقة أردوغان


طائرات حربية تركية في طريقها إلى المغرب في انتظار موافقة أردوغان


طائرات حربية تركية في طريقها إلى المغرب في انتظار موافقة أردوغان


 يقترب المغرب من تعزيز قوته الجوية بطائرات مسيرة تركية نالت شهرة كبيرة بعد مشاركتها في الحرب الليبية والحرب التي انتصرت فيها أذربيجان على أرمينيا، ويتعلق الأمر بمقاتلة “بيرقدرار TB2 ” الهجومية.


و في هذا السياق، كشفت صحيفة “أفريكا أنتلجنس” أن المغرب اقتنى طائرات درون بيرقدار التركية لتعزيز ترسانته العسكرية.


و حسب نفس المصدر ، فإن المغرب اقتنى 13 درون هجومي من نوع بيرقدار TB2 التركية بمبلغ 70 مليون دولار إلى جانب معداتها للتحكم فيها على الأرض، وهي خطة مغربية لتنويع القدرات الهجومية من الجو والحفاظ على توازن القوى مع الجارة الجزائر وضبط ما يجري على الأرض بين الحدود مع الجزائر والجدار الدفاعي.


و سيحصل وفق العقد حسب المصدر دائما ً على 4 محطات أرضية للقيادة ، و نظام محاكاة للتكوين على قيادة الدرونات ، و تثبيت مركز عمليات للدرونات، و نظام رقمي لتتبع و تخزين المعلومات للقوات المسلحة الملكية إضافة للتكوين و الدعم اللوجيستي و التقني.

 

وينتظر المغرب التوصل بهذه المقاتلات بعد توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على قرار البيع وانتظار بعض الوقت لتجهيزها.


و من المقرر بدأ تسليم هذه المنصات حسب صفحة “فار ماروك” خلال سنة.


وقد بدأت المرحلة الأولى بتطوير نموذج الطائرة المسيرة “بيرقدار TB2” عام 2007 حيث أجرت أولى رحلاتها في يونيو 2009، عقب ذلك أبرمت الشركة التركية للصناعات الدفاعية (بيكار) اتفاقا لتطوير المرحلة الثانية والإنتاج في ديسمبر 2011.


وقد انطلقت المرحلة الثانية بالفعل في يناير 2012، حيث أجريت أولى التجارب في أبريل 2014، وسلمت أول ست طائرات للقوات البرية التركية في نونبر 2014، أعقب ذلك تسليم ست طائرات أخرى للقوات البرية في يونيو 2015، ودخلت تلك الطائرات الخدمة رسميا في القوات التركية منذ ذلك الحين.


و يصنف بعض الخبراء تركيا القوة الثالثة بعد الولايات المتحدة وإسرائيل على مستوى حرفية تشغيل الدرونز في العمليات العسكرية.


وبحسب تصريح صحفي لمراد إكينجي المدير العام لشركة “روكيتسان” (Roketsan) التركية لصناعة الصواريخ، فإن السلاح الرئيس في هذا الطراز من الطائران ” هو من عائلة الذخائر الذكية صغيرة الحجم من طراز “إم إيه إم-إل” (MAM-L)، و”إم إيه إم-سي” (MAM-C).”


ويشير إلى أن هذا النوع من الأسلحة الذي تم استخدامه وفّر ميزات مهمة للغاية من حيث دقة الإصابة وقوة الضربات الصاروخية.


ويلفت إكينجي إلى أن شركة روكيتسان التركية لصناعة الصواريخ تمكنت من إدخال تحسينات جدية، وطورت هذا النوع من الأسلحة الذكية عن طريق الأداء والمعلومات التي حصلت عليها من ساحات المعارك.


ويشير إلى أن مفهوم الحرب تطور من استخدام المنصات الثقيلة والكبيرة إلى منصات أخف وزنا، وغير مأهولة، وأكثر ذكاء.