القائمة الرئيسية

الصفحات

الحكومة” تبيع عقود العمل ومراهم جنسية


 الحكومة” تبيع عقود العمل ومراهم جنسية


الحكومة” تبيع عقود العمل ومراهم جنسية


مواقـــع إلكترونيـة مزيفـــة تحتال على الراغبين في العمل بفرنسا وبوابة “المملكة المغربية الشريفة” تنصب باسم شركات تجارية كبرى


احتال نصابون على الباحثين عن فرص شغل، خاصة مع تداعيات أزمة كورونا الاقتصادية، بسلبهم مبالغ مالية تقدر بـ 10 آلاف درهم، مقابل وعود بالعمل في أوربا.

و ووفق “الصباح”، خطط النصابون بدقة لاستدراج أكبر عدد من الباحثين عن فرص شغل أو الراغبين في الهجرة إلى أوربا، بإطلاق بوابة إلكترونية تحمل اسم “المملكة المغربية الشريفة”، وربطها بصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي، وتقديم إعلاناتها عن “فرص للهجرة إلى أوربا”، مقابل مبالغ مالية يدعي أصحابها أنها تتعلق برسوم الإجراءات الإدارية، وهي حيل للنصابين، حتى لا يفتضح أمرهم، رغم ارتفاع عدد ضحاياهم بشكل كبير.


 


وقال أحد ضحايا بوابة “المملكة المغربية الشريفة”، لـ “الصباح”، إنه صدق ادعاءات البوابة، معتقدا، لجهله بالتكنولوجيا الحديثة، أنها تابعة لموقع حكومي رسمي، قبل أن يتأكد أن الأمر يتعلق بنصابين محترفين باسم مؤسسات عمومية وتقليد بوابات إلكترونية لمواقع حكومية، موضحا أنه سقط ضحية إغراء أحد إعلانات البوابة الذي يشير إلى فرص عمل محدودة في فرنسا، وأن مدة عقد العمل ستة أشهر قابلة للتجديد في زراعة النباتات الطبية، موضحا وجود فرص عمل كبيرة في فرنسا، بسبب نقص اليد العاملة نتيجة كورونا. تورد “الصباح”.


وحدد النصابون قيمة الحصول على عقد العمل بفرنسا في ثمانية آلاف درهم، عبارة عن مصاريف التسجيل وشاملة لرسوم السفر، حسب قولهم، كاشفين عن طريقة التعامل مع الضحية عن طريق إرسال صورة لبطاقة التعريف الوطنية، وصورة وصل تحويل المبلغ المالي إلى حساب شركة لدى بريد المغرب، ثم يتكلفون بإرسال العقد في البريد. ويوهم النصابون بربط وكيل تابع لشركتهم الاتصال بالضحايا لحظة وصولهم إلى باريس، ويتعهدون بتوفير الوجبات الغذائية والسكن، ثم يحيلون الراغبين في مزيد من المعلومات على رقم هاتفي في تطبيق “واتساب”، لا يجيب عن الاستفسارات غالبا، وينصحون المستهدفين باتباع الخطوات السابقة، خاصة تسديد المبلغ المالي، كما ينشرون رابطا إلكترونيا لموقع أوربي للهجرة لضمان “مصداقيتهم أكثر “.



ولا تكتفي “البوابة الحكومية” المزيفة بالنصب على الراغبين في السفر إلى أوربا، بل تفتح منصتها الإلكترونية للنصب باسم شركات تجارية كبرى وأخرى مالية تستقر بالمغرب، وتدعي وجود مناصب شغل تتناسب وجميع التخصصات، ففي خبر حول علامة تجارية كبرى قالت إنها تبحث عن مديري مشاريع التسويق والمعلوميات والتجارة، وتحدد مبالغ مرتفعة لمصاريف التسجيل، بالمقابل تخصص مبالغ أقل للراغبين في العمل في المطاعم أو محلات لتحويل الأموال.


 

كما تخصص البوابة “الحكومية” صفحاتها لنشر إعلانات حو لـ “غشاء البكارة الطبيعي وكريم تضييق وشد المهبل”، كما تبيع بعض أنواع الأعشاب، حتى قال عنها أحد الضحايا إن المشرفين عليها يستغلون كل شيء للحصول على المال.