Bitcoin roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

سياسة...لفتيت هده هي الرؤية الجديدة لضمان الامن ومحاربة الشغب بالملاعب الوطنية


لفتيت هده هي الرؤية الجديدة لضمان الامن ومحاربة الشغب بالملاعب الوطنية



لفتيت هده هي الرؤية الجديدة لضمان الامن ومحاربة الشغب بالملاعب الوطنية


كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن تكليف لجنة مركزية بوضع خطة تتضمن حزمة من الإجراءات للتصدي للشغب الرياضي، وتوفير الأمن بملاعب كرة القدم.


وقال لفتيت في جواب عن سؤال كتابي بمجلس النواب، حول “إمكانية إحداث فرق أمنية خاصة بأمن الملاعب ومحاربة الشغب بداخلها”، إن “المصالح المختصة المكلفة بتتبع هذا الملف شرعت في تنزيل رؤية جديدة ترمي إلى محاربة جميع الظواهر الشاذة التي تشهدها الملاعب الرياضية”.


وأضاف الوزير ضمن جوابه، الذي تتوفر ” الأمة 24″ على نسخة منه، أن الرؤية الجديدة تروم “تعزيز القدرات لتتبع مختلف المسابقات الرياضية وتنظيمها وفق ما تتطلبه مسؤولية ضمان أمن وسلامة كافة المواطنين، سواء داخل الملعب أو خارجه”.


وأشار لفتيت إلى أن اللجنة المركزية المكلفة بتتبع الموضوع، والتي تضم مختلف القطاعات المعنية، انكبت مؤخرا على دراسة مجموعة من التدابير الاستباقية الكفيلة بمنع وقوع مثل هذه الأحداث التي أعقبت المباراة التي جمعت بين فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، برسم منافسات كأس العرش.


وتابع “هذه الإجراءات، تستهدف على سبيل المثال لا الحصر تأهيل البنيات التحتية للملاعب الرياضية، وإشراك الأندية في التسيير الأمني للمقابلات، وتحديث نظام التذاكر وكذا تأطير تنقلات مشجعي الفرق الزائرة بين العمالات والأقاليم خلال المقابلات”.


بدوره، كان شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد كشف عن وضع مجموعة من الإجراءات لاستئصال ظاهرة الشغب من الملاعب الرياضية، وتتعلق بـ”الأساس التنظيمي للجان التنسيق والإشراف على سير المقابلات الرياضية، وذلك بهدف وضع الإطار المؤسساتي لتمكين جميع المتدخلين في تدبير المقابلات الرياضية من الاضطلاع بالمهام المنوطة بهم، كل في مجال اختصاصه”.


وأوضح بنموسى، في جوابه على سؤالين كتابيين بمجلس النواب، أن الشغب في الملاعب الرياضية “يعد من الظواهر التي تؤثر بشكل سلبي على الرياضة ببلادنا، وذلك نتيجة التهديد الذي يقع على أمن الأفراد وممتلكاتهم، سواء داخل الملاعب الرياضية أو خارجها، وتتجلى هذه الظاهرة بشكل كبير على مستوى كرة القدم من خلال حالات الشغب الذي ساد بعض المباريات”.


وقال بنموسى إن “هذه الممارسات المشينة، تسائلنا جميعا، أفرادا وأسرا ومجتمعا، فهي متعددة الأبعاد، إذ تعني المنظومة القيمية والأخلاقية وما يرتبط منها أساسا بالمواطنة والسلوك المدني الإيجابي”، مبرزا أن ذلك يدعو إلى مزيد من التعبئة من أجل التصدي لها وذلك وفق مقاربة تشاركية.


واستعرض الوزير ما اعتبرها إجراءات تمكن من مواجهة هذه الظاهرة، والتي ترتكز على جوانب وصفها بـ”الأساسية”، منها “التربية والتحسيس والتوعية “، و”تعزيز آليات التأطير والمواكبة للأندية الرياضية لفائدة المنخرطين والمشجعين ومحبي المنافسات الرياضية”، فضلا عن “تجهيز الملاعب بالكاميرات وأنظمة المراقبة بتنسيق مع السلطات الأمنية المختصة وإعمال مقتضيات القانون الجنائي لردع كل المتورطين في المس بأمن وممتلكات الأفراد والمرفق العام”.


وأشاد بنموسى بـ”العمل الجبار الذي تقوم به القوات العمومية بمختلف أنواعها والسلطات المحلية والسلطة القضائية من أجل إعمال القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق مرتكبي هذه الأفعال المشينة”.


يذكر أن كلا من عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ومحمد أوزين، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، وجها سؤالين كتابيين، حيث أكد بوانو في سؤاله أن “ملاعب كرة القدم تشهد بين الفينة والأخرى أحداث شغب للجمهور، تقع ضحيتها أفرادا من الجمهور نفسه ومن عناصر الأمن، بالإضافة إلى تخريب تجهيزات الملاعب والممتلكات العمومية”، موضحا أن الخسائر المسجلة والأحداث المؤسفة تسيء لصورة الرياضة ولجماهير كرة القدم بالمغرب”.


وبدوره، أشار أوزين إلى عودة ظاهرة الشغب إلى بعض الملاعب تزامنا مع عودة الجماهير بعد الاغلاق الذي عرفته الملاعب الوطنية بسبب أزمة “كوفيد-19″، مما أدى إلى مجموعة من الخسائر سواء المادية أو البشرية جراء إصابة المشجعين، وكذا رجال الأمن بإصابات خطيرة.


وأضاف البرلماني الحركي، أن “الشغب تحول إلى إجرام، بتشكيل عصابات تعترض سبيل محبي الفرق المنافسة حتى خارج الملاعب في تهديد صارخ ومس غير مقبول بسلامة وطمأنينة وكرامة المواطنين، مما خلف جوا من الهلع والفزع في صفوف المارة والساكنة على حد سواء، ناهيك عن الضرر الذي يمس صورة منظومتنا الرياضية، دون الحديث عن الأضرار المادية الجسيمة جراء تخريب وإتلاف تجهيزات الملاعب التي تكلف الملايين”، حسب قوله. alouma24

تعليقات

محتويات الموضوع