Bitcoin roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

المطالبة بتقنين كرنفال “بوجلود”


المطالبة بتقنين كرنفال “بوجلود”


المطالبة بتقنين كرنفال “بوجلود”


مع حلول عيد الأضحى من كل سنة، تعرف مناطق مختلفة من المغرب الإحتفال ب “بوجلود”، وهو طقس شعبي ضارب في القدم تستعمل فيه جلود الأضاحي لتقمص شخصيات سريالية من أجل إضفاء الفرجة لدى سكان هاته المناطق.


ويختلف المؤرخون والانتروبولوجيون و معهم الاتنوغرافيون على حد سواء في تحديد تاريخ وكيفية ظهور هاته العادة بالمغرب و التي تبدأ مع ثاني أيام العيد لتستمر إلى غاية السابع منه.


مصطفى درعة

أسماء كثيرة هي تلك التي تطلق على هاته الشخصية الأسطورية الضاربة في القدم وكلها تصب في تجسيد شخص واحد،”بولبطاين”،”سبع بولبطاين”،”بيلماون”، “بوجلود”، “هرما”،”إمعشار”، “بولحلايس”، ” بوهو”.


وترتبط هاته التسمية بلباس عدد من جلود الخرفان التي تم ذبحها يوم العيد أي سبعة «بطاين» الأولى في اليد اليسرى والثانية باليد اليمنى، والثالثة بالظهر والرابعة على الصدر والخامسة والسادسة على الرجلين اليمنى واليسرى، و السابعة توضع على الحزام، حيث يتم خياطتها بطريقة عشوائية.




وتبقى المعلومات المتوفرة حول ظاهرة بوجلود، بالمصادر والمراجع التاريخية شبه منعدمة في هذا الباب، ويتميز البحث عن دلالاتها كظاهرة وعن تاريخ وصولها لبلاد المغرب صعبا.


وذهب الباحثون  الإثنوغرافيين إلى  أن هذا الكرنفال التنكري هو من الطقوس المغربية التي ظهرت قبل الإسلام ولها ارتباط بعبادة الطبيعة والإيمان بقدسية الحيوان، فيما ذهبت تفسيرات بعض المؤرخين في هذا الجانب، إلى  أن هذه الظاهرة دخلت  المغرب في فترة من فترات تاريخه مع زنوج البلدان الإفريقية المجاورة، التي كانت تربطها بالمغرب علاقات تجارية على غرار ظاهرة موسيقى كناوة.



مشاهد من بوجلود

وبطي صفحة الماضي، والوقوف على الواقع الراهن لكرنفال “بوجلود”، نجد أن الإحتفال به زاغ عن صبغة الترفيه ليخرج عن السياق المسطر له، حيث أصبح تجمعا للمنحرفين الذين

يتسترون وراء لباس “بوجلود” لتنفيذ عمليات سرقة ناهيك عن ما يرافق ذلك من تحرش جنسي، والأخطر من هذا بات مناسبة لتصفية الحسابات القديمة بين المنحرفين.




فيما تعالت الأصوات، بأكادير (نموذجا)، مطالبة بتقنين  مثل هاته الاحتفالات، بل ذهب رأي البعض إلى أكثر من ذلك، إلى حد المطالبة بضرورة منعها، نظرا للصورة البدائية التي تطبع

هاته الاحتفالات.


رشيد، شاب من أكادير شاهد من خلال إحتفالات

بوجلود أسر لنا : كيف يعقل أن نمارس طقوسا بدائية ونحن نعيش في القرم 21، كما أردف لا أفهم طينة نوعية الاشخاص الذين يلبسون جلودا تفوح منها تلك الروائح النثنة وانت تراهم في قمة النشوة.


وبين مؤيد ومعارض، وحفاضا على التراث، بات

لزاما على الجهات المتداخلة في تنظيم هكذا تظهرات، من التدخل لتقنينها.





تعليقات

محتويات الموضوع