القائمة الرئيسية

الصفحات

إمارة المؤمنين مؤسسة رمزية مجالها الأمن الروحي والقيمي في الحياة الدينية للمجتمع


إمارة المؤمنين مؤسسة رمزية مجالها الأمن الروحي والقيمي في الحياة الدينية للمجتمع

إمارة المؤمنين مؤسسة رمزية مجالها الأمن الروحي والقيمي في الحياة الدينية للمجتمع


قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى 
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْ
يَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾.
صدق الله العظيم. 
عمل الدستور المغربي لسنة 2011 على ترسيخ مؤسسات الدولة الحديثة وتكريس ثقافة حقوق الإنسان وحمايتها٬ بصياغة جديدة لمؤسسات الدولة و خاصة مؤسسة «إمارة المؤمنين» ٬ التي شكلت و على الدوام مصدر فخر للدولة المغربية، و رافعة للنهوض و التميز ، نموذج مغربي مبني على المساهمة في بناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على مرجعية الأمة في تدبير شؤونها العامة، وعلى ضمان الحقوق الأساسية للأفراد والمساواة بينهم بصرف النظر عن الجنس أو اللون أو العرق أو العقيدة.
إن إمارة المؤمنين مؤسسة رمزية مجالها الأمن الروحي والقيمي في الحياة الدينية للمجتمع، و رمز للتعايش و التسامح ٬ و رعاية المصالح المجتمعية و توفير الأمن الروحي للمواطنين و تحصينهم من التيارات الفكرية و المنحرفة و الشاذة و الغريبة عن البيئة المغربية . ان «إمارة المؤمنين» تعنى بالشعور الديني للأمة ورعاية مصالحه و توفير الأمن و الأمان و نبذ الغلو و العنف و التطرف و التصدي للارهاب، بإعداد مواطن صالح في ذاته و مصلح في مجتمعه و بيئته. لتقف إمارة المؤمنين صرحا شامخا بالمملكة المغربية كركيزة أساس لمشروع الإصلاح، و كضمان لاستقرار البلاد و رمز سيادتها و عماد وحدتها.