القائمة الرئيسية

الصفحات

المحمدية روائح مصنع للبيض تدفع سكانا بالمحمدية إلى مراسلة «أميرة البيئة»


الأميرة الجليلة لالة حسناء

يسود غليان واسع وسط المواطنين بمدينة المحمدية وجماعة بني يخلف منذ أيام، بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث ليلا من مصنع للبيض متواجد بالقرب من دوار الشحاوطة بالجماعة القروية المذكورة، تصل إلى أحياء بالمحمدية التي تبعد عنه بحوالي أربعة كيلومترات.
وفي الوقت الذي عجزت فيه السلطات العاملية بالمحمدية عن تنفيذ قرار صادر عنها سنة 2015 يقضي بإغلاق المصنع، اضطر سكان المدينة والجماعة المذكورة إلى مراسلة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها الأميرة لالة حسناء، من أجل التدخل وإنصافهم من الروائح الكريهة.
وطالب المواطنون في رسالتهم إلى مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بـ"التدخل لرفع الضرر الناجم عن هذا المصنع"، الذي أكدوا أنه تسبب لهم ولأبنائهم في أضرار صحية، دون مراعاة لهم ودون احترام الشروط المنصوص عليها في هذا الجانب.
وشدد المتضررون من هذا المعمل الذي يقوم صاحبه بحرق الدجاج الميت ليلا، على أن لجوءهم إلى الأميرة لالة حسناء راجع إلى كون "صاحب المصنع يعتبر نفسه فوق القانون، وقرار السلطات العاملية القاضي بالإغلاق ظل حبرا على ورق".
وأكد رئيس جماعة بني يخلف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجماعة اتخذت منذ مدة قرار الإغلاق في حق المصنع، موردا: "لم نرخص له، وقد قمنا باتخاذ مقرر ورفعنا دعوى ضد المصنع بالمحكمة الابتدائية، حيث أجريت خبرة معاينة عليه".
وأضاف المتحدث أن الجماعة تقف إلى جانب الساكنة المتضررة من هذه الروائح الكريهة المنبعثة من المصنع المذكور، مشددا على أن "هذا المصنع لا يتوفر على ترخيص صادر عنا، ولو كان كذلك لقمنا بسحبه منه". 
وطالب المواطنون في جماعة بني يخلف وبمدينة المحمدية السلطات العاملية بـ"التدخل السريع وتفعيل مقتضيات القرار الصادر عن العامل السابق سنة 2015، القاضي بإغلاق هذه الوحدة الصناعية".
وعبر المتضررون عن استغرابهم عدم تفعيل المساطر في حق المصنع، متسائلين عن الجهة التي تحمي صاحبه وتجعله يتحدى السلطات العاملية التي أصدرت قرارا في حقه بعد معاينته من طرف لجنة مختلطة. و
مشكل مصنع البيض الذي ينفث روائح كريهة، إلى عدة مصانع تنشر سمومها في الفضاء وتتسبب في أمراض عديدة للمواطنين في مدينة المحمدية ونواحيها