القائمة الرئيسية

الصفحات

شهادة حق في رجل وطني حميد نعيمي لن ينساه التاريخ الذهبي للسمارة


شهادة حق في رجل وطني حميد نعيمي لن ينساه التاريخ الذهبي للسمارة

السيد حميد نعيمي عامل إقليم السمارة رجل من طينة الكبار خط لنفسه تاريخا حافلا لن تنساه العاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية.
حقق في ظرف وجيز ما لم يتحقق في سنوات على يد عمال سابقين.

هو رجل فذ شهم حباه الله تعالى بالنزاهة و الصدق في القول و العمل و الوعد ، إنساني المعاملة، إداري محنك ،يمتاز بسعة الصدر و يتمعن ينصت ثم يقرر ما هو صائب بحكمة و تعقل.

جسد منذ ان وطأت قدماه ارض السمارة المنطوق الملكي السامي الرامي إلى تقريب الإدارة من المواطنين و النزول إلى الميدان للإنصات دون واسطة لهموم و تظلمات الناس و هذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد او متشائم.

حميد نعيمي اول مسؤول إقليمي فتح باب مكتبه امام الجميع دون إستثناء حيث حطم الرقم القياسي على صعيد الأقاليم الجنوبية من حيث إستقبال المواطنين و لن نجانب الصواب إذا قلنا ان هناك أشخاص كانوا ممنوعين من ولوج باب العمالة بسبب ما تتلفظه ألسنتهم في المقاهي او ما تكتبه اصابعهم من اكاذيب و إفتراءات ففتح العامل نعيمي الباب على مصراعيه أمامهم إستجابة لملتمسات منهم .

لن نجانب الصواب مرة أخرى إذا قلنا ان العامل نعيمي الذي اصبح جزء لا يتجزء من اهل السمارة قد ساهم بحنكة منقطعة النظير في تقارب وجهات نظر الفرقاء من اجل العمل كفريق واحد خدمة للمصلحة العامة للإقليم و ساكنته.

نفض الغبار عن ملفات تنموية تضايقت منها رفوف العمالة فعمل على ترجمة محتواها على ارض الواقع و التسريع في تنفيذ مشاريع كانت ضحية الإتكالية و الصراعات الضيقة.

هذا الرجل النظيف اليدين جعل مدينة السمارة ورشا مفتوحا عنوانه تاهيل الأحياء و بناء المرافق الإدارية و الدفع بعجلة إستكمال بناء مساكن مخيمات الوحدة إلى الأمام.
هو رجل فاضل له بعد نظر ، طيب الخلق جالس المريض، الفقير و المحتاج، ولج بيوت لعيادة مرضى و مواساة مكلومين.
ذلل الصعاب امام حالات مرضية يتطلب نقلها الإستعجال صوب شمال المملكة.
شجع الإستثمار و اقنع بحكمته مستثمرين داخل السمارة و خارجها من اجل إقامة مشاريع تنموية تعطي إشعاعا للإقليم و تعود بالنفع على الساكنة.
وضع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على سكتها الصحيحة و كذا مشاريع الإقتصاد الإجتماعي.
            ترقبوا مناسبة هذا المقال عبر مستجدات إخبارية