القائمة الرئيسية

الصفحات

سبط الرسول الأمين مولاي أمير المؤمنين الحسن الثاني رحمه الله بأني أمجاد الأمة الإسلامية


سبط الرسول الأمين مولاي أمير المؤمنين الحسن الثاني رحمه الله  بأني أمجاد الأمة الإسلامية

سبط الرسول الأمين مولاي أمير المؤمنين الحسن الثاني رحمه الله  بأني أمجاد الأمة الإسلامية 
باني المغرب الحديت و بانى أمجاد الأمة المغربية لم يرضى للأمة الإسلامية أن تبقى في المؤخرة بعد أن كانت هي الرائدة بحضارتها الإنسانية.
 فديننا المثالي يستحث الهمم ويشحذها، لتعيد هذه الأمة مجدها وتجدده بعد الإندثار بالجد والعلم والعمل والتشييد والبناء، في ظل ما يدعو له الإسلام وفق الكتاب والسنة.
قال أعزه الله، في رسالته الموجهة للأمة الإسلامية بمناسبة مطلع القرن الخامس عشر الهجري :
(إن الطريق إلى مركز الصدارة بين الأمم مفتوح في وجه الأمة الإسلامية، لا يحول بينها وبينه حائل.
 لكن يلزم لضمان ذلك، أن لا تقتصر عنايتها على الجانب المادي وحده، وعليها أن توجه حظا كافيا من ٱهتمامها إلى الحفاظ على تلاحم الأسرة المسلمة، وحمايتها من عوامل التفكك والإنحلال، وأن تعيد للتربية الدينية والخلقية ما كان لها من الإعتبار والأهمية في تنشئة الأجيال، وأن تجعل من الأم المسلمة أما مثالية، تعتز بأن تكون هي المربية الأولى للناشئة والأطفال فداء لدينها، وإخلاصا لوطنها، وأن تجعل من المدرسة والكلية والجامعة – إلى جانب المسجد – الملتقى المفضل والدائم للعلم والإيمان، وأن تتعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان).
هذه الدرر من النصائح الغالية، والتوجيهات الملكية السامية والتي مصدرها الكتاب وأقواله عليه الصلاة والسلام وأفعاله وتقريراته، إن أخذ بها المجتمع الإسلامي وعمل بما يدعو له شكلها وجوهرها، سيقوى بعد ضعف ويرقى إلى مصاف الدول الراقية روحا ومادة.
فكلما أطلت الأيام، إلا وتذكرنا بما أسدى هذا البيت النبوي الشريف من خير للأمة الإسلامية، ولهذا الشعب الذي يبادل العرش العلوي المجيد وبيته النبوي المنيف حبا يحب، وإخلاصا بإخلاص.
بيت فضلن وبيت مجد وعز
وجهاد، وبيت صدر النادي
أعان الله مولانا أمير المومنين  صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس وهو يرفل في ثوب العز والنصر والتمكين، محروسا بعين الله التي لا تنام،
مكفولا بكنفه الذي لا يرام، مقرور العين بولي العهد الأمجد ، وبصنوه الرشيد سمو الأمير مولاي رشيد، وبأسرته الشريفة.
إنه مجيب الدعوات، وجالب الخيرات ودافع المضرات.