القائمة الرئيسية

الصفحات

تثمين المدينة العتيقة بالصويرة.. عناية ملكية بالإنسان وحماية الذاكرة


تثمين المدينة العتيقة بالصويرة.. عناية ملكية بالإنسان وحماية الذاكرة

تثمين المدينة العتيقة بالصويرة.. عناية ملكية بالإنسان وحماية الذاكرة


يعتبر تثمين المدينة العتيقة للصويرة، الذي وقف جلالة الملك محمد السادس على سير أشغال التأهيل الجارية خلال الايام الماضية، عناية بالإنسان وحماية للذاكرة المشتركة للمغاربة، باعتبار أن مدينة الصويرة ملتقى للأفكار والثقافات والديانات، ملتقى الموسيقى الروحية والإفريقية كما تعتبر تجسيدا واضحا للعيش المشترك بين الديانات، وفيها نرى التاريخ ولا نحتاج إلى قراءته.

فالمدينة العتيقة للصويرة ترسم لوحة عن طبيعة التسامح الإنساني بين الديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام، وفي تثمينها رسالة لهذا الإنسان الذي يعيش في هذه البقعة الجغرافية، ومن مغازيها أن الإنسان لا يعيش بالخبز وحده ولكنه يعيش بالرموز التي يمنحنا إياها التاريخ والتراث.