القائمة الرئيسية

الصفحات

الملك محمد السادس نصره الله ينهي زيارته لجهة سوس بعد أن وضعها على “سكة” التنمية


الملك محمد السادس نصره الله ينهي زيارته لجهة سوس بعد أن وضعها على “سكة” التنمية


الملك محمد السادس نصره الله ينهي زيارته لجهة سوس بعد أن وضعها على “سكة” التنمية
بعد أزيد من أسبوع عبر برنامج حافل بتدشين مشاريع تنموية وضعت جهة سوس ماسة على ” سكة” التنمية، أنهى الملك محمد السادس، يوم أمس الخميس 13 فبراير، زيارته لاكادير وسط المملكة.

الزيارة الملكية، أنعشت جل أقاليم جهة سوس ماسة، بعد أن قام جلالة الملك بالإشراف على تدشين عدة مشاريع تنموية وإطلاق عدة مخططات اقتصادية، أبرزها إطلاق برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024)، والذي سيكون له تأثير كبير على النهوض بالوصع الاقتصادي والاجتماعي بمنطقة سوس.
_ مشاريع بقطاع الصيد البحري
ستمكن المشاريع التي أطلقها الملك محمد السادس بجهة سوس-ماسة إلى تحسين ظروف عيش العاملين في قطاع الصيد البحري، بعد أن أشرف جلالته

على تدشين نقطة تفريغ مجهزة لمنتوجات البحر بإيموران ستشكل دافعة سوسيو-اقتصادية على الساكنة المحلية”، وستمكن الصيادين من تنظيم أنفسهم على نحو جيد في المستقبل والاستفادة من الخدمات التي سيوفرها المشروع لتحسين ظروف عيشهم، وتقريب فضاء بيع الأسماك من تجار السمك بالجملة لتعزيز الشفافية فيما يخص الأسعار.
وفي نفس السياق تم تدشين قريتين للصيادين من قبل صاحب الجلالة، ويتعلق الأمر بقرية الصيادين إيموران وقرية الصيادين كوريزيم بتيزنيت التي تفضل جلالته بإعطاء الأمر بافتتاحها اليوم الجمعة، مبرزا أهمية هذه المشاريع التي بلغت كلفتها 45 مليون درهم بالنسبة لفئة الصيادين الذين يشتغلون يوميا.

كما إطلع جلالته على سير عمليات إحداث وتطوير مشاريع تربية الأحياء البحرية عبر المملكة، لاسيما في جهة سوس-ماسة التي ستحتضن ثاني قطب لتربية الأحياء المائية بالمغرب.

الفلاحة والغابات ومشاريع السقي

تعزيزا للدور الكبير للقطاع الفلاحي بالجهة بهدف تطويره لخلق تنافسية في السوق الداخلية والخارجية أطلق الملك محمد السادس بجهة سوس، مشاريع تدعم الاستدامة وتعود بالفائدة على ساكنة الجهة كما أن تلك المشاريع تشكل قاطرة للفلاحة المغربية.
و من ضمن المشاريع التي اطلقها  ملك البلاد هو مشروع إنجاز شبكة السقي انطلاقا من محطة تحلية مياه البحر لأكادير والذي يعد أكبر مشروع بإفريقيا، خصص له غلاف مالي يقدر ب 4.41 مليار درهم، يروم تعزيز وتنويع مصادر التزود بالماء الشروب ومياه الري.

المشروع يروم أيضا مواكبة الطلب على هذه المادة الحيوية، وضمان الأمن المائي ومكافحة الانعكاسات المرتبطة بانخفاض المياه الجوفية والتغيرات المناخية.