القائمة الرئيسية

الصفحات

قضية الصحراء المغربية "متجذرة بعمق في نفوس وقلوب المغاربة إلى الأبد "


قضية الصحراء المغربية "متجذرة بعمق في نفوس وقلوب المغاربة إلى الأبد "

قضية الصحراء المغربية "متجذرة بعمق في نفوس وقلوب المغاربة إلى الأبد "

أكدت سفيرة المملكة في كولومبيا، السيدة فريدة لوداية، في مقابلة نشرتها الخميس صحيفة "بريميسيا دياريو" الكولومبية، أن قضية الصحراء المغربية "متجذرة بعمق في نفوس وقلوب المغاربة".
وفي معرض حديثها عن آخر تطورات الوحدة الترابية، أبرزت السيدة لوداية أن هذه القضية تشكل "أولوية الأولويات لديبلوماسيتنا التي حققت، بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجاحات هامة في السنوات الأخيرة".
وسجلت الديبلوماسية المغربية أن المسلسل السياسي حول قضية الصحراء هو ثمرة تقديم المغرب سنة 2007 مبادرة الحكم الذاتي التي تتميز "بجديتها ومصداقيتها وواقعيتها"، مذكرة بأن هذه المبادرة تشكل "السبيل الوحيد" للتوصل الى حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء في إطار الاحترام التام للوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
وفي هذا السياق، شددت السيدة لوداية على الطابع الاستعجالي لايجاد حل لهذا النزاع الإقليمي الذي يعرقل "التعاون والاندماج بين البلدان المغاربية ويهدد بمفاقمة الوضع الأمني البالغ التعقيد بالمنطقة".
واستعرضت الجهود التي بذلتها المملكة من أجل الخروج من دائرة الجمود وايجاد حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي، وشددت على ضرورة "الانخراط والارادة السياسية للأطراف الأخرى المعنية" لبلوغ هذا الهدف "وهذا ليس هو الحال في الوقت الراهن للأسف".
وفي سياق حديثها عن دينامية التنمية الاقتصادية التي يشهدها المغرب بمختلف أبعادها، أبرزت الديبلوماسية ذاتها أنه بفضل سياساته الماكرواقتصادية وتحرير المبادلات التجارية، والتدابير المشجعة على الاستثمارات والإصلاحات المهيكلة، شهدت المملكة نموا هاما، مذكرة بأن النهضة الاقتصادية للمغرب قد أثرت بشكل ايجابي على تنمية القارة الافريقية من خلال الاستثمارات التي نفذت بالعديد من القطاعات المدرة للثروة.
وتوقفت أيضا عند مختلف أوراش التنمية والاستراتيجيات التي أطلقها المغرب على الخصوص في مجالات الطاقات المتجددة والبنيات التحتية المينائية والنقل السككي، مذكرة في هذا الإطار بتشغيل المركب الشمسي "نور ورزازات"، أحد أكبر المركبات الطاقية بالعالم، وكذا إطلاق أنشطة ميناء طنجة المتوسط الثاني وبدء العمل بالقطار فائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء.
وبشأن آفاق التعاون بين المغرب وكولومبيا، ذكرت السفيرة بالاعتبار والتقدير الذي يكنه جلالة الملك للرئيس الكولومبي، إيفان دوكي ماركيز، مضيفة أن البلدين مرتبطان بصداقة قوية تقوم على الثقة المتبادلة وتطابق في وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بفضل الحوار السياسي الثابت.
وقالت إن البلدين مدعوان الى الاستفادة من موقعيهما الجغرافيين المتميزين من أجل تعزيز التعاون، على الخصوص في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات من خلال إرساء شراكات وتبادل الزيارات بين رجال الأعمال بالبلدين.
واعتبرت في هذا السياق أن الدورة الثانية للجنة المختلطة للتعاون المرتقبة الأسبوع المقبل بالرباط تشكل فرصة سانحة من اجل إعطاء زخم جديد للتعاون الثنائي.