القائمة الرئيسية

الصفحات

تعثر أشغال مشاريع ملكية كبرى يثير حفيظة المنتخبين بالبيضاء


تعثر أشغال مشاريع ملكية كبرى يثير حفيظة المنتخبين بالبيضاء

تعثر أشغال مشاريع ملكية كبرى يثير حفيظة المنتخبين بالبيضاء


لم تسلم المشاريع التي تنجزها جماعة الدار البيضاء عن طريق شركة التنمية المحلية "الدار البيضاء للتهيئة" من انتقادات أعضاء المجلس الجماعي بسبب التأخر الذي تعرفه والمشاكل التي تتخبط فيها وتؤثر على مدة إنجازها.
وعبّر منتخبون من المجلس الجماعي، خلال زيارة تفقدية إلى كل من "كورنيش" عين الذياب وحديقة الحيوانات عين السبع، مساء الثلاثاء، عن استيائهم من تعثر الأشغال بهذين المشروعين وعدم خروجهما إلى الوجود في الوقت المحدد سابقا.

وفي الوقت الذي نوه فيه هؤلاء المنتخبون بتنظيم عمدة المدينة، عبد العزيز العماري، هذه الزيارة للوقوف على المشاريع التي تنجز باسم الجماعة، استغربوا كون بعضها ما يزال يعرف تعثرا ويشهد تأخرا في التهيئة.


ويعرف مشروع تهيئة حديقة الحيوانات بعين السبع تعثرا كبيرا وواضحا رغم أنه خصص له غلاف مالي مهم يناهز 250 مليون درهم، تساهم فيه وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجماعات المحلية، بـ 130 مليون درهم، وجماعة الدار البيضاء بـ80 مليون درهم، وجهة الدار البيضاء-سطات بنحو 40 مليون درهم.

وأفاد أعضاء من الوفد المشارك في هذه الزيارة بأن المسؤولين أكدوا نهاية الأشغال بالحديقة في شهر يونيو المقبل، غير أن رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المدينة، كريم الكلايبي، استبعد أن تكون جاهزة في التاريخ المشار إليه بحكم التعثر الذي تعرفه الأشغال بها.

وقال الكلايبي، إن "المبالغ المرصودة كبيرة جدا، لكن ما عاينه المنتخبون لا يرقى إلى المستوى المطلوب، علما أن الحيوانات سيتم استقدامها مجانا"، محملا المسؤولية لشركة التهيئة في هذا التأخير الحاصل.

وطالب العضو المذكور بضرورة "تسريع العمل لإنهاء الأشغال بالحديقة، خصوصا أن المواطنين بمقاطعة عين السبع يعانون من غياب أي متنفس في ظل عدم تحرك مجلس المقاطعة لإثارة هذا الأمر بمجلس المدينة، وعدم اقتراح مشاريع تنموية ومرافق اجتماعية ورياضية وثقافية لإدراجها بجدول الأعمال إسوة بباقي المقاطعات".

أما كورنيش عين الذياب الذي انتهت الأشغال به

 والذي يبلغ طوله 3,5 كيلومترات، فعلى الرغم من كونه استطاع تغيير وجه المنطقة السياحية إلى الأحسن مقارنة مع ما كان عليه سابقا، إلا أنه هو الآخر كان قد عرف تعثرا في فترة سابقة وجهت بسببه انتقادات للمشرفين عليه من طرف المنتخبين والمواطنين.
واعتمد لهذا المشروع غلاف مالي بلغ مائة مليون درهم، خصص، بالإضافة إلى تثمين نزهة شارع الكورنيش وتهيئة شارع المحيط الأطلسي، لإحداث قطب للاحتفالات، وقطب للسياحة الساحلية، وقطب طبيعي، حتى تمنح الساكنة فضاءات للاسترخاء وأماكن للنزهة وممارسة الرياضة في الهواء الطلق، وولوجيات مباشرة إلى الشاطئ.