القائمة الرئيسية

الصفحات

العثماني يثير غضب المغاربة بعد الزيادة في ثمن “البومادا الصفرا”


العثماني يثير غضب المغاربة بعد الزيادة في ثمن “البومادا الصفرا”

العثماني يثير غضب المغاربة بعد الزيادة في ثمن “البومادا الصفرا”


يبدو أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة مصمم على القضاء على ما تبقى من القدرة الشرائية للمغاربة البسطاء، فبعد إقراره سلسلة من الزيادات والتي همت عددا من المواد والخدمات التي يستعملها المواطن المغربي بشكل كبير من قبيل المواد الغذائية، وجواز السفر، والضريبة على السيارات، و”ساعة رونو”، وضريبة إنعاش دوزيم، والكحول.. إلخ، عاد من جديد بفرض زيادة على مُرهم “أوريوميسين”، أو كما يلقبها المغاربة بـ”البومادا الصفرا” والتي تعد من أبرز الأدوية الأكثر تداولا وانتشارا بين المغاربة لثمنها المنخفض وعلاجاتها المتعددة.
فبعد تحديد أسعار عدد من الأدوية الأصلية والجنيسة، شملت لائحة تحديد أسعار الأدوية مُرهم الفقراء “البومادا الصفراء”، التي شهدت زيادة بـ 50% في ثمنها الأصلي، فبعدما كان المرهم يباع بـ 5 دراهم أصبح ثمنه 10 دراهم.
وبعد انتشار خبر الزيادة في ثمن “مرهم العيون” هاجم نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رئيس الحكومة، للتعبير عن سخطهم على قرار الزيادة الذي مس دوائهم المفضل، وكتب أحد النشطاء “نديروا عريضة للمطالبة بإرجاع الثمن السابق للبومادا الصفرا”، وكتب ناشط آخر تدوينة ساخرة “هادي خاصنا نشريوها ونفرقوها على الوزارء نتاوعنا .. باش يشوفو مزيان فاين كتمشي الثروة الوطنية” في إشارة للبومادا الصفراء.

الذكريات الجميلة مع ألبوم ادا الصفراء 

ويحتفظ المغاربة بذكريات جميلة مع مرهم “البومادا الصفرا” والتي تعرفوا عليها في المدارس الابتدائية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، حيث كانوا يستفيدون منها بالمدارس في إطار حصص طبية موسمية في علاج أمراض العيون، ومع مرور الوقت نقلها الآباء إلى أبنائهم، فيما ذهب البعض الآخر إلى اكتشاف مزايا أخرى لـ”البومادا الصفراء”، فمنهم من يدعي أنها تعالج القروح الجلدية ومنهم من أكد أنها تعالج قرحة المعدة، فيما أثبتت بعض السيدات على منصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” أنها تدخل في صنف المراهم التي تحافظ على جمال البشرة وصفائها.
والجدير بالذكر أن وزير الصحة آيت الطالب سبق وأن أصدر قرارا وزاريا يقضي برفع أسعار 11 دواء لما يُعادل 90 في المئة عن سعرها السّابق، كما أشار إلى ضرورة مراجعة أدوية أخرى.