القائمة الرئيسية

الصفحات

وفيات وإصابة العشرات بـ”كورونا” في تندوف.. وتنقل سكان المخيمات يهدد موريتانيا


وفيات وإصابة العشرات بـ”كورونا” في تندوف.. وتنقل سكان المخيمات يهدد موريتانيا


وفيات وإصابة العشرات بـ”كورونا” في تندوف.. وتنقل سكان المخيمات يهدد موريتانيا


أكدت مصادر من داخل  مخيمات تندوف الواقعة على التراب الجزائري عن حدوث 5 حالات وفاة وإصابت ما يقارب 250 شخصا بفيروس “كورونا” المستجد، وهو الأمر الذي تتستر عليه جبهة عصابات “البوليساريو” التي لم تعلن حتى الآن عن الحصيلة المسجلة.

وخلف فيروس “كوفيد 19” في مدة زمنية لا تتجتوز الأسبوعين خمسة ضحايا، كن آخرها وفاة رجل يبلغ من العمر 75 عاماً، وفق ما ذكره موقع Sahel Intelligence، فيما تم تسجيل عشرات الإصابات من بينها 20 حالة في وسط المليشيات المسلحة التي توجد على مقربة من الجيش الموريتاني.

وحسب المصادر التي نقلت الخبر من داخل المخيمات،

 فإن فيروس كورونا وصل المخيمات عن طريق أشخاص عبر مطارات الجزائر وموانئها، وذلك بسبب ضعف مراقبة السلطات الجزائرية للعائدين من الدول الأوروبية، خاصة الذين كانوا في عطل مايسمى بـ”عطل السلام” التي تنظم لفائدة أطفال المخيمات في إيطاليا التي باتت بوؤرة الوباء في العالم بعد تمكن الصين من السيطرة على إنتشار فيروس.

وحسب المصادر ذاتها، فالعديد من الأطفال ومرافقيهم عادوا حاملين للفيروس من دول أوروبية منها إسبانيا وإيطاليا، وخاصة الأخيرة التي تردد عليها العديد من المدنيين من ساكنة المخيمات وقيادات من البوليساريو خلال الأسابيع الماضية.

وأكدت المصادر ذاتها، أن مخيمات تندوف، بعد الاحتجاجات التي عرفتها في الأيام الماضية، تعيش مجددا أوضاعاً كارثية تتعلق بنقص الوسائل الطبية للكشف عن المبكر عن فيروس، وقلة مواد التنظيف ومياه الشرب، وهو ما دفع قيادات الجبهة الإنفصالية إلى السعي لإلغاء العديد من التجمعات، بسبب الوضعية الصحية الحرجة للسكان والانتشار السريع للكورونا.

وكشفت المصادر أن الجزائر لم تخصص أي ميزانية لمحاربة “كورونا” في المناطقة التي يتواجد بها سكان المخيمات، كما أنها لم تتخذ أية اجراءات لحماية مجموعة أشخاص موجودين فوق ترابها وتركتهم عرضة للفيروس ولم تقم بمراقبة كل من وصل مطاراتها وموانئها وممارسة الحجر الصحي عليهم، وعدم القيام بالحجر الصحي على أشخاص عائدين إلى تندوف من الدول التي يتفشى فيها فيروس.

وأمام هذا الوضع، قررت قيادات الجبهة بعزل الأشخاص الذين كانوا على صلة بالأشخاص الذين ماتوا جراء الإصابة بفيروس، في محاولة لتطويق الانتشار السريع للعدوى. تضيف المصادر نفسها.

وحذرت المصادر السالفة الذكر، “من انتقال العدوى إلى موريتانيا، بسبب تنقل أشخاصا من تندوف يحملون الفيروس إليها، خصوصا الميلشيات المسلحة المتواجدة فوق الشمال الموريتاني والتي تحتك بالقوات الموريتانية”، منبهة في الوقت نفسه “السلطات الموريتانية من تفشي العدوى خصوصا وأن عدد الاشخاص الذين دخلوا التراب الموريتاني من ساكنة المخيمات منذ بداية انتشار الفيروس غير معروف”، تضيف المصادر ذاتها.