القائمة الرئيسية

الصفحات

ملك التضامن و الإنسانية و الخير الملك محمد السادس نصره الله


ملك التضامن و الإنسانية و الخير الملك محمد السادس نصره الله

ملك التضامن و الإنسانية و الخير الملك محمد السادس نصره الله 


مبادرة ملكية وجريئة، بعث الملك محمد السادس روح التضامن – الراسخة لدى المجتمع المغربي- لتنطلق حملات التبرع التي دشنها أثرياء البلاد قبل أن يدخل السياسيون على خط بإعلان أعضاء الحكومة والبرلمان عن تبرعهم بأجورهم الشهرية.
لم تكن هذه المبادرات إلا البداية، وإلا فإن مبادرة الملك شحذت الهمم من أجل توفير الميزانية الضرورية لمواجهة فيروس كورونا المستجدات. وبينما أعلن الملك أن ميزانية الصندوق الخاص الشي تقرر إنشاؤه لهذا الغرض ستكون في حدود 10 مليارات، أصبح واضحا أننا نتوجه لتجاوز هذا الرقم بكثير.
لقد كان تفكير الكثيرين ينصب في البداية على ميزانية الدولة وكيف يمكنها أن توفر الاعتمادات اللازمة لمواجهة هذا الطارئ الاستثنائي,، خاصة أن الأمر يتعلق فقط بتوفير الاعتمادات اللازمة لوزارة الصحة بل أيضا لدعم الاقتصاد الوطني.
الإجماع الذي تحظى المؤسسة الملكية في البلاد -باعتبار مكانتها الرمزية في نفوس المغاربة ودورها المؤسسات الاستراتيجي داخل الفسيفساء المؤسساتي الدستوري- يجعل أي مبادرة ملكية تنال الدعم والإشادة، بل وتمثل عنصر إجماع ووحدة المغاربة فس اللحظات الصعبة.
هذه الموقع الأساسي للمؤسسة الملكية إنما يجد مكانه في مختلف المبادرات التي تم اتخاذها، وعلى رأسها المبادرات التضامنية التي تعزز روح الانتماء إلى الوطن. أما على الصعيد الدستوري، فللمؤسسة الملكية صلاحيات عدة تجعلها رائدة وقائدة أي مبادرات ذات رمزية خاصة.

ولابد من أن نشير إلى أن الفصل 42 من الدستور ينص على أن

 “الملك، رئيس الدولة، وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وعلى احترام التعهدات الدولية للمملكة. الملك هو ضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها”.