القائمة الرئيسية

الصفحات

مبادرة ملكية تحل معادلة صعبة: الحجر الصحي مع تعويض للفئات الهشة Royaliste Fidel



مبادرة ملكية تحل معادلة صعبة: الحجر الصحي مع تعويض للفئات الهشة Royaliste Fidel

مبادرة ملكية تحل معادلة صعبة: الحجر الصحي مع تعويض للفئات الهشة Royaliste Fidel 


يمكن القول إن القرار الذي اتخذته لجنة اليقظة الاقتصادية، المنعقدة أخيرا، هو الحل للمعادلة الصعبة، وهي معادلة من معاملين، الأول ضرورة مكوث جميع المغاربة في بيوتهم ولا يخرجوا منها إلا للضرورة القصوى، والثاني هو وجود فئات هشة ليس لها عمل قار، وبالتالي تكون قد فقدت أي مورد للعيش بشكل نهائي.
في البداية تم حل مشكل العمال، الذين توقفوا عن العمل نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار جائحة كورونا، والمسجلين في صندوق الضمان الاجتماعي، الذين تم صرف مبالغ قدرها ألفي درهم إلى حدود يونيو المقبل، تم ظهر مشكل الفئة الكبيرة في المجتمع، التي تشتغل في الاقتصاد غير المهيكل.
وظهرت ضمن هذه الفئة مجموعتين، الأولى تتوفر على بطاقة راميد، وهذه سيتم حل قضيتها ابتداء من الاثنين المقبل، بينما ينصب عمل اللجنة حاليا على إيجاد مخرج لتعويض الفئات التي لا تتوفر على بطاقة راميد.

هذا الإجراء يعتبر

 حلا جذريا لعدد من الأسر، التي تضررت كثيرا من الإجراءات الناتجة عن تنفيذ قانون حالة الطوارئ، الذي دخل حيز التنفيذ منذ الجمعة الماضي، حيث فقد كثيرون مصادر عيشهم المؤقتة، وبالتالي تكون المبادرة الملكية أهم حل تم تقديمه لهذه الفئات، التي أصبحت دون مورد منذ أن أغلقت عليها أبوابها تنفيذا لقرار الحجر الصحي.
الرؤية الملكية لمواجهة جائحة كورونا متكاملة، ولهذا تم إحداث صندوق مواجهة فيروس كورونا، الذي تم تخصيص جزء منه لاقتناء الآليات والأدوات الطبية وتوفير البنيات، والجزء الآخر لمعالجة آثار وتداعيات الإجراءات التي اتخذتها الدولة، وعلى رأسها فقدان كثير من المواطنين لوظائفهم ومصادر رزقهم.
المبادرة الملكية تقتضي حل المعادلة من كافة جوانبها ولا تتم من منظور أحادي الجانب، أي ضرورة الصرامة في تطبيق قرار الطوارئ الصحية والحجر الصحي ومعاقبة كل من يغادر بيته دون سبب ودون ترخيص استثنائي، لكن ضرورة معالجة فقدان بعض الأسر لمدخولها وبالتالي يكون قرار لجنة اليقظة حلا سليما لهذه المعادلة الصعبة والمعقدة.