القائمة الرئيسية

الصفحات

تعرفوا على الكوميسير الذي خاطب المواطنين و هو يذرف الدموع بعبارة "حنا خوتكم" - ROYALISTE Fidel


 كورونا المغرب : تعرفوا على الكوميسير  الذي خاطب المواطنين و هو يذرف الدموع بعبارة "حنا خوتكم" Royaliste Fidel


تعرفوا على الكوميسير  الذي خاطب المواطنين و هو يذرف الدموع بعبارة "حنا خوتكم"


“سي العربي” ، الوجه الأمني الذي اشتهر بشكل كبير تزامنا و حالة الطوارئ التي تشهدها بلادنا في الأونة الأخيرة و الذي أصبح عدد كبير من المغاربة يحفظون ملامحه و طريقة كلامه عن ظهر قلب خاصة أنه و كسائر نساء و رجال الأمن يبذلون قصارى الجهود ليلا نهارا لحث المواطنين على الالتزام بحالة الحظر المفروضة.

“حنا خوتكم بقاو في ديوركم ، لسلامتكم و سلامتنا” ، بهاته الكلمات التي تحمل الكثير من الدلالات خاطب “العربي مزوزي” عميد أمن بالدائرة رقم 23 التابعة للمنطقة الأمنية ابن امسيك بالدار البيضاء سكان عدد من الأحياء السكنية و الدموع تنهمر من عينيه كما يوضح مقطع الفيديو أسفله.

“الكوميسير العربي” كما يحلو لسكان منطقة ابن امسيك تسميته ، هذا الرجل الذي عرف بصرامته المفرطة مع المجرمين و المنحرفين و بطيبوبته و تواضعه و تواصله مع عموم المواطنين ، الرجل الذي يشهد له رفاقه في سلك الأمن بحسن أخلاقه و بجديته و مهنيته العالية و بحرصه الكبير على تطبيق القانون.

الفيديو الذي تناقلته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي و ظهر من خلاله “الكوميسير العربي” و هو يبكي بتأثر و شدة خلال جولة بأحد الأحياء الشعبية بمنطقة ابن مسيك بالدار البيضاء يظهر إلى أي حد يعاني نساء و رجال الأمن لخدمة هذا الوطن و المواطنين.

يسهرون حتى الصباح ، و يستيقظون دون أن ينعموا بعدد ساعات النوم الكافي ، أياديهم لا تفارق “الراديو” الخاص بعناصر الأمن و حركتهم لا تتوقف بكل الأحياء و الأزقة ، إرهاق كبير و مع ذلك يقظة على مدار ساعات اليوم ، همهم واحد و هدفهم موحد ، الحرص على تطبيق القانون و خدمة الوطن بكل مكوناته.

“الكوميسير العربي” نموذج للألاف من نساء و رجال الأمن في هذا الوطن بدرجاتهم و مناصبهم المختلفة ، تضحيات لن يدركها سوى من رافقهم في جولة ليلية لبث الطمأنينة في نفوس المواطنين، و قيم لن يفهمها سوى من عايش تعاملهم مع حالات تتطلب حسا عال من المواطنة و المسؤولية.

فتحية احترام و قبلها فخر و حب لكل المجندين في هذا الوطن لخدمته و خدمتنا و على رأسهم عناصر الأمن و “الكوميسير العربي” الذي ستظل دموعه و هو يخاطب ساكنة ابن امسيك موشومة طويلا في الذاكرة و التي أظهرت لنا جميعا أن رجل الأمن هو في الأول و الأخير “مواطن إنسان” يحب وطنه و يريد الخير له و لكل المواطنين به.