القائمة الرئيسية

الصفحات

رسائل الشكر الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من شعبه الوفي هي ملحمة عظيمة بين ملك عظيم وشعب عظيم




رسائل الشكر الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من شعبه الوفي هي ملحمة عظيمة بين ملك عظيم وشعب عظيم 


رسائل الشكر الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من شعبه الوفي هي ملحمة عظيمة بين ملك عظيم وشعب عظيم

القراءات التي اتخدها الملك محمد السادس نصره الله جنبت المغرب الخسائر الفادحة  في الارواح عكس بعض الدول التي باغتها الوباء ولم تكن لذيها خطة استباقية جاهزة وهذا ما جعل المواطنين المغاربة يوجهون برقيات شخصية  و رسائل الشكر الى الملك محمد السادس مباشرة عبر وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة بعدما اتضحت شراسة الفيروس الفتاك وحجم الأرواح التي اودى بها حتى في دول متقدمة ولها الامكانيات الا انها تاخرت في اتخاد القرار المناسب في الوقت المناسب .

 وبنفس اليقظة والحذر  وبنفس المستوى من  التعبءة  والوحدة الوطنية والمسؤولية الجماعية نجدد شكرنا لجلالة الملك قائدنا وبطلنا الهمام في حربنا ضد جائحة كورونا وتشكراتنا الخالصة لمن هم في خط المواجهة مباشرة مع الفيروس وخاصة الاطقم الطبية المدنية و العسكرية ورجال الامن الوطني والدرك الملكي والقوات المسلحه الملكية والقوات المساعدة ورجال الوقاية المدنية ورجال السلطة واعوانهم وعمال النظافة  ومموني الاسواق التجارية بالمنتوجات الغذائية والسلع  ولا ننسى  التضحيات التضامنية التي تقدم بها شخصيات وطنية وشركات مغربية .
ومن جهة اخرى من واجبنا كمواطنين الاعتراف بالجميل وتقدير جحم التضحيات التي قدمتها بلادنا ذلك ان المغرب وضع كل  ما يملك في كفة و وضع حياة المواطن في الكفة الثانية على أساس ان نلتزم بالحجر الصحي الى ان تزول الجائحة ان شاء الله . اما اذا خرقنا الحجر الصحي عن طريق التهور او التسرع من اجل السفر وعطلة العيد فسنكون قد تسببنا في فقدان السيطرة على جائحة كورونا من جهة و من جهة ثانية قد خسرنا كل جهوذ الدولة والاموال والمدخرات وقدراتنا الاقتصادية وهذا ما لا نتمنى حدوثه .  سنواصل ان شاء الله خطتنا الوطنية بكل صبر وتصامن وانضباط وهدوء بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله حتى نخرج من هذه الضائقة سالمين وتعود حياتنا الطبيعية الى مجراها ونضاعف جهوذنا كي يتعافى اقتصانا الوطني وتعود سلاسل الانتاج وحركية الانتاج والاستهلاك وتنتعش اسواق التجارة الداخلية و الخارجية  و العملات  . ويتطلب هذا منا التعبير عن مواطنتنا واستهلاك  المنتجات الوطنية و لخلق فرص الشغل  ندعم المقاولة المغربية  ونتضامن فيما بيننا لنبني جميعا  مغربا   جديدا مغرب ما بعد كورونا بنفس الوحدة الوطنية ملكا وشعبا تحت شعارنا الخالد
الله  الوطن   الملك
.