القائمة الرئيسية

الصفحات

خبر صادم...التحقيق مع الفقيه “البيدوفيلي” يكشف عن معطيات جديدة صادمة


خبر صادم...التحقيق مع الفقيه “البيدوفيلي” يكشف عن معطيات جديدة صادمة

خبر صادم...التحقيق مع الفقيه “البيدوفيلي” يكشف عن معطيات جديدة صادمة


عرضت مصالح الدرك الملكي بمدينة طنجة، صباح اليوم السبت، الفقيه المتهم بالاعتداء جنسيا على تلميذاته بمنطقة “ملوسة”، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة.

وقد استمع ممثل النيابة العامة المتهم الأربعيني، قبل أن يحيله على قاضي التحقيق الذي استمع إليه إعداديا، في انتظار إخضاعه لجلسات الاستنطاق التفصيلي.

واعترف المتهم، الذي كان يدرس الأطفال بالكتاب القرآني بأحد المساجد بـ”مدشر الزميح”، -اعترف- أمام عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي، التي باشرت معه الأبحاث التمهيدية، بالمنسوب إليه.
وفي الوقت الذي يُنتظر أن يتم استنطاق “الفقيه البيدوفيل” وضحاياه، توافد مزيد من المشتكيات صباح اليوم على محكمة الجنايات، حيث بلغ عددهن الأن 6 ضحايا  
 وفي خضمّ ذلك، قال الحبيب حاجي، المحامي في هيئة تطوان، إن مصالح الدرك الملكي قد استمعت، أمس الجمعة، إلى التلميذات الضحايا في هذه القضية التي هزّت طنجة أياما بعد الجريمة المروعة في حق الطفل عدنان، وتفجّر عدة قضايا مماثلة، سواء في طنجة أو غيرها من مدن المملكة.

وأبرز حاجي، في تدوينة نشرها في حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أنه “بعد أن كانت الشكاية موجَّهة من طرف أريع ضحايا أصبحن الآن ستة، وبعد أن كانت واحدة هي المشار إلى افتضاض بكارتها أصبحن الآن ثلاثة من ستة، بعد إجراء الخبرات الطبية تحت إشراف النيابة بطنجة من طرف مصالح الصحة النابعة للدولة”.

وكانت عناصر الدرك الملكي كانت قد ألقت القبض على “الإمام”، الذي يقوم بتدريس القرآن للفتيات داخل كتّاب قرآني في القرية المذكورة بتهمة اغتصاب وهتك عرض أربع من تلميذاته، في ممارسات شنيعة دأب عليها طوال سنوات. وقد أوقف بعد “تقاطر” شكايات على مصالح الدرك الملكي من أمهات وآباء أربع فتيات قاصرات، معزَّزة بشواهد طبية. وجاء في إحدى الشكايات الصّادمة إلى الجهات الأمنية أن هذا “الفقيه” داوم على هتك عرض طفلة لا يتجاوز عمرها 5 سنوات طيلة أربع سنوات. وتابعت الشكاية أن الطفلة (17 سنة حاليا) لم تكن تقول شيئا لأهلها عن تلك الاعتداءات الجنسية بسبب صغر سنها وعدم استيعابها ما يجري، إضافة إلى أن المعني بالأمر كان يهدّدها إن هي فاتحت أحدا في أمر تحرّشه جنسيا بها.