القائمة الرئيسية

الصفحات

هذه حقيقة صورة التلاميذ و الصناديق الخشبية التي تروج بالفيسبوك


هذه حقيقة صورة التلاميذ و الصناديق الخشبية التي تروج بالفيسبوك

هذه حقيقة صورة التلاميذ و الصناديق الخشبية التي تروج بالفيسبوك 

بعد الضجة التي أثارتها صور تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي تخص تلاميذ مكدسين بإحدى القاعات المدرسية، خرجت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي عن صمتها لتؤكد فتح تحقيق بشأنها سرعان ما برزت نتائجه.

و مباشرة بعد توصل وزارة أمزازي لحقيقة صورة تكدس التلاميذ في زمن كورونا، بادرت جهات مجهولة لترويج صورة ثانية يظهر من خلالها أطفال بإحدى الحجرات الدراسية و هم جالسون فوق صناديق خشبية عوض الطاولات، حيث انتشرت تعلقيات تخصها تفيد بكونها تتعلق بإحدى الأقسام بمنطقة نائية مدعين أن الصورة حديثة العهد و التقطت قبل يومين.

مصدر من وزارة التربية الوطنية فضل عدم الكشف عن هويته أوضح في حديث لموقع "هية بريس" أن الصورة قديمة و تعود لحوالي خمس سنوات و قد سبق و فتحت الوزارة الوصية بحثا بشأنها آنذاك و نشرت خلاصاته في بلاغ عممته سلفا على وسائل الإعلام.

و أضاف ذات المصدر أن الصورة التي تروج حاليا بالفايسبوك تتعلق بإحدى الجمعيات الناشطة في مجال التربية الأولية التطوعية بالمناطق النائية و ليس بقسم من أقسام وزارة التربية الوطنية.

و تساءل المتحدث ذاته عن هدف الجهات التي تقف وراء ترويج مثل هاته الصور القديمة و المفبركة أحيانا في مثل هاته الفترات التي تمر منها بلادنا بظروف عصيبة خاصة أن الدخول المدرسي هاته السنة يأتي و زمن كورونا الذي يتطلب منا جميعا التماسك و تظافر الجهود لإنجاحه.