القائمة الرئيسية

الصفحات

عبد اللطيف الحموشي.. "حارس المملكة" عيون الوطن التي لا تنام



عبد اللطيف الحموشي.. "حارس المملكة" عيون الوطن التي لا تنام 

لا يحتاج عبد اللطيف الحموشي، وهو يرأس مديريتي الأمن الوطني مراقبة التراب الوطني، لمن يدافع عنه.. عمله كفيل بترتيبه عاليا في قلوب المغاربة الأقحاح، والعزاء كل العزاء لمن دونهم ممن لا يقيمون وزنا للأوفياء الخدومين ممن سخروا حياتهم خدمة للوطن.

عبد اللطيف الحموشي، ابن الشعب الذي ارتقى عصاميا وأصبح أيقونة مغربية يلعلع اسمه في العالم ككل، أصبح شاغل ذوي العقول وحتى من "هب ودب"، لكن لا أحد ينكر أن نجاحات الرجل ما كانت لتروق العدميين، كما لا يجرؤ من كان على الجحود بأنه بصم على توجه جديد يكرس المفهوم الجديد للسلطة بأبهى تجلياته.

ويشن البعض من وراء أزرار حواسيبهم حربا قذرة على عبد اللطيف الحموشي، ومنطلقهم في ذلك، ليس ما يتشدقون به في العالم الافتراضي.. لكنها الصورة ويا لها من صورة تلك التي أيقظت فيهم كل الحقد تجاه رجال المغرب الأوفياء من أمثاله، حيث بدا وهو يشرف شخصيا على تفكيك خلية إرهابية بمدينة تمارة.

الصورة اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي وأوقدت بذلك نارا تجاه حارس لا ينام نذر حياته لمحاربة الجريمة المنظمة العابرة للقارات والإرهاب ولحماية حق المغاربة في الحياة والأمن والأمان، وحيال صمام أمان استطاع تجنيب المملكة المغربية السوء في محطات عديدة، حتى أصبحت موضوع إشادة دولية منقطعة النظير.

كل ما سلف ليس إفراطا في حق الأمني الأول بالمغرب، لكن لا يجب التفريط، أيضا، في صرف ما يمكن صرفه للرجل من ثناء في مقابل حسن صنيعه من باب "ما لله لله وما لقيصر لقيصر" ولا ضير من التذكير بأن فرنسا زينت صدره بوسام جوقة الشرف الوطني من درجة ضابط "وهو أعلى وسام تمنحه الدولة الفرنسية" وحذوت حذوها إسبانيا بتوشيحات شرفية اعترافا منهما بدور المغرب في استتباب السلم والأمن عبر العالم.

وبعد هذا لن يضير أبدا التسطير بقوة على أن سطوع نجم عبد اللطيف الحموشي في الجهاز الأمني ليس وليد الصدفة، فلكل مجتهد نصيب، وما جاء في نصيب ابن تازة استحقه على مدى مشوار طويل ابتدأ في 1993 منذ أن كان ضابط شرطة ثم عميد، قبل أن يلتحق بصفوف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني "DST"، ويتخصص في ملفات الخلايا المتطرفة خاصة بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت فندق أطلس آسني بمدينة مراكش عام 1994، والهجمات الإرهابية بمدينة الدار البيضاء سنتي 2003 و2007، قبل أن يعينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، على رأس مديريتي للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، بعدما رأى فيه عاهل البلاد الرجل المناسب في المكان المناسب..
والنتيجة ما يراه المغاربة العقلاء لا ما تقترفه الدهماء.
حفظ الله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وبارك في عمره ومتعه بالصحة والعافية في الحل والترحال 
حفظ الله الأسرة الملكية الشريفة 
حفظ الله الشعب المغربي العظيم 
اللهم اجعل هذا البلد أمنا وأرزق أهله من الثمرات 
حب الوطن يجمعنا 
الله الوطن الملك 
Royaliste Fidel