القائمة الرئيسية

الصفحات

ليشهد التاريخ على أخلاق العالية القوات المسلحة الملكية المغربية أمام استفزازات الانفصاليين مغرر بهم..

 

ليشهد التاريخ على أخلاق العالية القوات المسلحة الملكية المغربية أمام استفزازات الانفصاليين مغرر بهم..

 


في يوم واحد اختبر صحراويون  المغرر بهم من ساكنة المخيمات التعامل مع الجيش المغربي، وآخرون مع الجيش الجزائري . 

بين الإختبارين فرق بين الشمس والارض : 

المشهد الأول : 


الصحراويون ( البلطجية ) الذين احتكوا بالجيش المغربي ، وحاولوا استفزازه ، تمالك الجنود أنفسهم رغم أن المجموعة مدفوعة من طرف القيادة وتعرف ما تفعل وتفعله عن قصد ، ويستحقون أي ردة فعل مهما كانت.

لكن الجيش المغربي رغم كل التطاول كان دائما ينظر اليهم كأبناءه المغاربة المغرر بهم ، الحاملين لأفكار مشوهة، ويطمع ويمني النفس بعودتهم عن غيهم، وتراجعهم عن أفكارهم.


المشهد الثاني : 


صحراويون بسطاء مسالمون يعانون الفقر والويلات من ساكنة المخيمات، خرجوا بحثا عن لقمة العيش، فطاردتهم قوة عسكرية تابعة للجيش الجزائري، لم تمهلهم أو تستفسرهم، أو تعطهم فرصة لشرح أي شيء، أو حتى تفكر في اعتقالهم.

اختبئوا في حفر التنقيب عن الذهب ، فأحرقهم الجيش الجزائري عن قصد. 


بين المشهدين لا نحتاج للشرح أو التبيين أو تنميق الكلام ، فالفعل سيد الردود ، فشتان بين جيش يرى صحراويي المخيمات - وإن اثارو حفيظته - رعايا مغرر بهم، وبين جيش يراهم ثقلا فوق كاهله يريد التحرر منهم.