القائمة الرئيسية

الصفحات

الصحراء المغربية...تقرير أنطونيو غوتيريس يفضح فيها مجرمي عصابات البوليساريو الإرهابية تجار المخدرات


الصحراء المغربية...تقرير أنطونيو غوتيريس يفضح فيها مجرمي عصابات البوليساريو الإرهابية تجار المخدرات


الصحراء المغربية...تقرير أنطونيو غوتيريس يفضح فيها مجرمي عصابات البوليساريو الإرهابية تجار المخدرات

إذا أردنا أن نضع توصيفا دقيقا للتقرير السنوي حول الوضع في الصحراء المغربية و مخيمات تيندوف و الذي أصدره الأمين العام الأممي السيد أنطونيو غوتيريس فإن أقل مايمكن أن نقول بأنه تقرير يضع البوليساريو في صورة سوداء قاتمة مظلمة أكثر من ظلمة ليلة غبراء، تقرير يتكون من أزيد من 70 صفحة، كل صفحة منها تنطق بكوارث و فضائح تعري حقيقة الإجرام و التزوير و الدليس و الخروقات التي تقوم بها البوليساريو داخل و خارج مخيمات العار.
أما من ناحية المغرب فإن التقرير تحذث بلغة واضحة و صريحة تنصف المجهودات السلمية الديبلوماسية التي تقوم بها المملكة في سبيل التوصل إلى حل واقعي لهذا النزاع و تثمن الإنخراط الإيجابي للمغرب في مسلسل الإصلاحات السياسية و الإجتماعية و التنمية الإقتصادية الذي أطلقه المغرب في مدن الأقاليم الجنوبية.
التقرير كما أسلفت الذكر طويل جدا لذلك سوف أتطرق فقط للنقط الأساسية التي وردت فيه و بشكل جد مختصر.
يقول الأمين العام الأممي أن البوليساريو خرقت السنة الماضية إتفاق وقف إطلاق النار 63 مرة و ذلك من خلال دخولها مرارا و تكرارا إلى المناطق العازلة و إرتكابها أعمالا إستفزازية كادت أن تشعل المنطقة و أن البوليساريو ترتكب بشكل يومي إنتهاكات جسيمة لحقوق الأنسان بمخيمات تيندوف و ذلك من خلال قمع الإحتجاجات السلمية و تنفيذ عمليات خطف و سجن و تعذيب في حق عدد من النشطاء المعارضين. كما أن البوليساريو تمتنع عن التواصل مع القيادة العسكرية للمينورسو و تعرقل عملها في مراقبة وقف إطلاق النار و تتملص من مسؤوليتها القانونية إتجاه الإتفاق العسكري.
و من جهة أخرى فقد أبدى الأمين العام الأممي قلقه من تزايد أنشطة التهريب و الإتجار في المخدرات و الجريمة المنظمة في المنطقة العازلة التي تتخد من مخيمات تيندوف معبرا رئيسيا نحو المنطقة العازلة كما أشاد التقرير بالعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المغربي بين الفينة و الأخرى داخل المنطقة العازلة من أجل محاربة عصابات المخدرات و الجريمة المنظمة و قد أكد التقرير أن جميع التدخلات العسكرية التي قام بها الجيش المغربي داخل المنطقة العازلة كانت بتنسيق مسبق مع البعثة العسكرية للمينورسو و نفس الشيء فيما يخص قيام المغرب بإنشاء جدران دفاعية جديدة داخل المناطق العازلة من أجل محاربة أنشطة تهريب المخدرات.
الخلاصة أنه في هذا التقرير الطويل المتكون من أزيد من
70 صفحة لم ترد إطلاقا كلمة الإستفتاء أو الإحتلال أو تصفية الإستعمار و جميع المقترحات التي قدمها الأمين العام الأممي تدور في فلك الطرح المغربي، فقد طالب بحل واقعي قابل للتطبيق و مستدام و متوافق عليه. 
أما من ناحية جملة تقرير المصير فقد وردت في مناسبتين داخل التقرير و لكن ليس بمعنى الإستقلال و إنما بأن يتمكن سكان المخيمات من دخول المغرب و العيش و ممارسة حقوقهم الطبيعية وفق حل واقعي يقبله الطرفان في إشارة واضحة إلى مبدأ الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
إذا فإن تقرير الأمين العام يشكل إنتصارا كاسحا للمغرب و هزيمة نكراء للبوليساريو و الجزائر و يمهد بشكل واضح لمرحلة جديدة ليس لها سوي عنوان وحيد هو دفن أطروحة البوليساريو