القائمة الرئيسية

الصفحات

ثلات دول عربية شقيقة اختارت الصمت الغير المفهوم اتجاه قضية الصحراء المغربية

 


ثلات دول عربية شقيقة اختارت الصمت و الغير المفهوم اتجاه قضية الصحراء المغربية 




 قال الله تعالى: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الذاريات: 55]. 


للتذكير أيها الاشقاء 

يوم كانت تونس تتخبط بين ويلات الحرب و مخلفات الثورة ، و يوم هجرها الساكن و المستثمر و السائح كان الملك محمد السادس أول من تجول بين شوارعها متجاهلا مخاطر وضعها و ضعف أمنها ، قائلا للعالم ها هي تونس الخضراء آمنة فارجعو إليها سالمين و آمنين 

حين كانت لبنان مضجعة من أصوات أنين الإنفجار ، كان النار أول من لبى نداء التآخي و المساعدة ، أكثر من أرسل طائرات المعونة ، كان أمرا من الملك أسعد به المغاربة قبل اللبنانيين .

حين غرقت السودان من هول صدمة الفيضان ، ساعدنا و لممنا الجراح وكان الأمر مطلبا شعبيا لإيماننا بأننا إخوة

فأين تونس و أين السودان و أين لبنان ، أين أنتم حين تعلق الأمر بنا ، أين صوتكم حين تعلق الأمر بصحرائنا ، لما الصمت و نحن أهل حق فهل هذا الحق غير كاف لتدعموه .ويجب القول نحن شعب مكرام مضياف إلا أننا لا ننسى

المغرب قبل كلشي ولا غالب الا آلله