القائمة الرئيسية

الصفحات

المملكة المغربية تقدر موقف البحرين الثابت والداعم للوحدة الترابية للمغرب


 المملكة المغربية تقدر موقف البحرين الثابت والداعم للوحدة الترابية للمغرب



اللهم احفظ ولي أمرنا الملك محمد السادس نصره الله وأيده وبارك في عمره ومتعه بالصحة والعافية في الحل والترحال 

التفاصيل 

أكد السيد مصطفى بنخيي، سفير المملكة المغربية في البحرين، أن المغرب يقدر عاليا موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لوحدة المملكة المغربية الترابية وسيادتها على صحرائها.

وأشاد الدبلوماسي المغربي، في حديث خص به وكالة أنباء البحرين اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء، بالدعم السياسي والمعنوي القوي الذي ما فتئت تقدمه مملكة البحرين، في مجال الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، في إطار الأمم المتحدة والمنظمات والمنتديات الإقليمية والدولية.

وأضاف أن هذا الموقف 'يقدره المغرب عاليا ويزيده اعتزازا وتشبثا بعلاقات البلدين الأخوية الصلبة والواعدة التي تتطور بشكل مضطرد على جميع الأصعدة، بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وتابع أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتجه إلى مزيد من التعاون والتضامن والتشاور لتحقيق شراكة فريدة واستراتيجية، واصفا العلاقات المتبادلة بأنها علاقات وفاء وأخوة.

وعن الذكرى 45 للمسيرة الخضراء، قال السفير المغربي إن هذه المناسبة ذات دلالات رمزية فارقة، تتجلى في كونها مكنت المغرب من استرجاع صحرائه بطريقة سلمية وبمشاركة شعبية مكثفة، تلبية لنداء الملك والوطن، وتوفر للمغرب نقطة ارتكاز صلبة في تدبير مسار الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى، وتعزز مكانته كبلد رائد ومبدع في مجال تبني واقتراح الحلول السلمية.

وسجل أن المسيرة الخضراء تتحول اليوم إلى مصدر إلهام لإطلاق مسيرة تنموية دائمة وشاملة، مشيرا إلى أن هذه الذكرى 'تحل في خضم مجموعة من المكتسبات والإنجازات غير المسبوقة التي حققتها المملكة المغربية على أرض الواقع في الصحراء المغربية بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، وانخراطه الشخصي في سياسات المغرب القارية والإقليمية الامر الذي كان حاسما في جعل عدة بلدان تطور أو تغير موقفها بما يناصر المملكة ويدعم موقفها في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية'.

وأكد أن مجموع أقاليم الصحراء تشهد اليوم إنجازات تنموية مشهودة، مكنت المغرب من تحقيق مكتسبات ساسية كان آخرها اعتماد مجلس الامن للقرار 2548 الذي كان واضحا في تحديد الأطراف الحقيقية لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، وفي التأكيد على واقعية وعملية وجدية مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب عام 2007.