القائمة الرئيسية

الصفحات

محمد الوفا..رحيل أشهر وزير ساخر الذي اظحك المغاربة بتعاليقه الساخرة ونكته المراكشية

 

محمد الوفا..رحيل أشهر وزير ساخر الذي اظحك المغاربة بتعاليقه الساخرة ونكته المراكشية



 كورونا تقتل محمد الوفا، السفير السابق للمملكة المغربية، بكل من الهند وإيران والبرازيل، كما شغل الراحل مناصب وزارية، منصب وزير التربية الوطنية في الحكومة  الاولى التي ترأسها  عبد الإله بنكيران، ومنصب الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة  في حكومة بنكيران الثانية.

واشتهر الراحل بردوده وتعاليقة الساخرة في إطار اجاباته على أسئلة الشفهية للنواب والمستشارين، بالبرلمان.

 واشهرها رده في إطار جوابه على سؤال موضوع يهم شؤؤون ومشاكل المدرسة العمومية، حيث ورد ضمن رده مقولته الساخرة أن المدرسة المغربية والله حتى اوباما، (الرئيس الأمريكي حينها)  ما عنده مثلها، وهي المقولة التي ظل المواطنون المغاربة  يرددونها بسخرية منه، ويذكرونه بها، كنوع من تاكيد عدم جديته في التعامل مع القطاع الوزاري الذي يشغله، خاصة وان المقارنة العجيبة، بين المدارس المغربية والمدارس الامريكية، من حيث جودتها، لاتستقيم، وكما يقول الفقهاء، لامقارنة مع وجود الفارق، وهو الفارق الشاسع، الذي سعت سخرية الراحل، أن تقلصه إلى أقصى مدى ممكن، وهو مالايمكن.

مسيرته السياسية:

 

انتخب محمد الوفا نائبا برلمانيا بين 1977 و1997، وترأس ما بين 1983 و1992 المجلس البلدي لمراكش، وهو عضو في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منذ سنة 1982. وشغل  منصب الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية ما بين 1976 و1984، و ترأس الاتحاد العام لطلبة المغرب.

  ما بين 2000 و2004 عين في منصب سفير المغرب بالهند، قبل أن يعين سفيرا في إيران سنة 2006 ، ثم سفيرا للمملكة في البرازيل.

محتويات الموضوع