القائمة الرئيسية

الصفحات

إختفاء ساحة المركب الثقافي بالقنيطرة .. هل تم تقدم مشروعاً مزوراً أمام جلالة الملك؟

 

إختفاء ساحة المركب الثقافي بالقنيطرة .. هل تم تقدم مشروعاً مزوراً أمام جلالة الملك؟




أقفل مشروع بناء المركب الثقافي بالقنيطرة الذي كلّف ميزانية 8 مليارات، عامه الخامس دون أن يعرف طريقه للوجود.


المشروع الذي دشنه جلالة الملك محمد السادس بحضور عزيز الرباح عام 2015، أصبح مجرد سراب، بل تفجرت فضيحة مدوية تتعلق بساحة المركب الثقافي التي تم تقديمها الملك في صورة مجموعة من الأشخاص يتجولون بالساحة المحيطة بالمركب الثقافي، غير أن الحقيقة لا وجود لهذه الساحة في الواقع، حيث تستولي شركة خاصة على القطعة التي تم تقديمها الى الملك على أنها ساحة المركب الثقافي بشكل تدليسي، لبناء محطة بنزين مكانها وبناية من عدة طوابق ستحجب الرؤية وبناية المركب الثقافي.


أشغال إنجاز المركب الثقافي توقفت قبل سنوات بعدما كلفت عدة مليارات بسبب عشوائية التدبير من طرف بلدية القنيطرة التي يقودها عزيز الرباح وزير الطاقة الحالي ووزير التجهيز السابق، عجلت بمغادرة الشركة الحاصلة على الصفقة ليتحول المشروع الى مرآب للسيارات المهجورة والحمقى والكلاب المسعورة والقطط.


شبكات التواصل الاجتماعي تحولت إلى حائط مبكى للقنيطريين مطالبين بالتحقيق في هذا المشروع الذي ارتفعت ميزانيته من 8 الى 17 مليار سنتيم دون حسيب أو رقيب

محتويات الموضوع