القائمة الرئيسية

الصفحات

حنكة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في إدارة الملفات الكبرى للعلاقات الخارجية

 

حنكة جلالة الملك محمد السادس نصره الله  في إدارة الملفات الكبرى للعلاقات الخارجية



الدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره 


اللهم احفظ ولي أمرنا سبط الرسول الكريم ،مولاي جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأيده وبارك في عمره ومتعه بالصحة والعافية في الحل والترحال. 


أدار جلالة الملك محمد السادس حفظه ورعاه ، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين بحنكة كبيرة الملفات ذات الصلة بالعلاقات الخارجية، وعلى رأسها ملف قضية وحدتنا الترابية؛ وما القرار التاريخي الصادر عن الرئاسة الأمريكية قبل نهاية سنة 2020، سوى دليل آخر على حنكة وحكمة طريقة تدبير جلالة الملك لقضايانا الاستراتيجية المصيرية.


وكان القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية، أكد صوابية الموقف المغربي وسداده، وعزز الحق المغربي في صحرائه، بعد عقود من التعبئة الوطنية بقيادة جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، والتحركات المتواصلة لجلالة الملك محمد السادس، وبعد تضحيات جسام من كافة المغاربة، الذين لم يسترخصوا، في يوم من الأيام، أرواحهم فداء للوحدة الترابية، وعدم التفريط في حبة رمل واحدة من رمال صحرائنا العزيزة.


وكان جلالة الملك أعلن بشكل واضح وصريح بعد استئناف العلاقات المغربية الاسرائلية عقب الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء، أن "المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة".