القائمة الرئيسية

الصفحات


 مرزوكة  مدينة مغربية : بحر من الرمال و سحر الغروب


مرزوكة : بحر من الرمال و سحر الغروب


مرزوكة الكثبان الرملية الذهبية


تعد كثبان مرزوكة من روائع الطبيعية التي يزخر بها المغرب والتي تعد إحدى الأقطاب السياحية المغرب عامة وبإقليم الراشيدية خاصة، وهي تقع على بعد 50 كلم من أرفود و 40 كلم من الريصاني.. وتعرف هذه الكثبان بإسم أرك الشعبي .. وتتميز بخصائصها الإستشفائية خصوصا لحالات الروماتيزم. يصل علوها في بعض الحالات إلى 100 متر، و تمتد على أكثر من 30 كلم في الطول. و تحيط بهذا الموقع العديد من الواضحات. 


 ففي هذا المكان نلمس جمالية الصحراء حيث الرمال الذهبية لا تعترضها حواجز.. ورؤيتها من الأعلى توحي و كأنها عبارة عن إنسياب من الأمواج. كما تتشكل في بعض الأحيان في جنبات الكثبان أثناء فيضان واد زيز.. بحيرة .. تستقبل طيور إفريقيا الصحراوية و أوربا المهاجر.


صور جميلة جدا تظهر جمال و سحر مدينة مرزوكة المغربية بالراشدية





هكذا تبدو "مرزوكة"، دُرة المجال الصحراوي المغربي، أسطورة تحيا في الواقع، وحقيقة أقرب الى الأسطورة، بالنسبة للمغاربة والأجانب على السواء، يُقال عنها إن رمالاً يصهرها حر الصيف القائظ، لها وقع السحر الشافي من أمراض البدن، ومشهد شروق الشمس وغروبها على الكثبان الذهبية لا نظير له في الكون، ويقال أيضاً ان من يتيه في مجاهلها قد لا يعود أبداً.


مرزوكة الموقع الجغرافي 


جيولوجياً تنتمي مرزوكة إلى كتلة صحراوية تدعى "عرق الشابي"، ذي الخصوصيات الطبيعية والاثنوغرافية والتاريخية الفريدة.. هنا، على تخوم الجنوب الشرقي للمغرب، شكلت المنطقة نقطة وصول قوافل التجارة الصحراوية التي ربطت الحوض المتوسطي ببلاد أفريقيا جنوب الصحراء (تجارة الذهب، العبيد....).. ففي القرن الثالث الميلادي، كانت "سجلماسة"، المدينة القديمة التي أصبحت مجرد أطلال في ضاحية مدينة الريصاني، العاصمة التجارية والروحية للمنطقة، وورد ذكرها في كتابات رحالة كبار، من أمثال ابن بطوطة، وأيون الأفريقي.