القائمة الرئيسية

الصفحات

تهنئة للشرفاء الوطنيين الكفئات الوطنية العليا إثر إستقبالهم من قبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله، و تعيينهم في مناصب...

 

تهنئة للشرفاء الوطنيين الكفئات الوطنية العليا إثر إستقبالهم من قبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله، و تعيينهم في مناصب... 


تهنئة للشرفاء الوطنيين الكفئات الوطنية العليا إثر إستقبالهم من قبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله، و تعيينهم في مناصب...


نتقدم بأجمل التهاني و أزكى التبريكات إلى الأخت الفاضلة زينب العدوي، و الأخ الكريم الدكتور محمد عبد النباوي، و السيد الفاضل الحسن الداكي، على إثر إستقبالهم من قبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله، و تعيينهم في مناصب المسؤولية التي تليق بهم .


يشهد تاريخ المملكة المغربية الشريفة، أن ملوك الدولة العلوي أمراء المؤمنين، كانوا دائما يضعون مصلحة الوطن و المواطن المغربي فوق كل إعتبار، و فوق الحسابات الشخصية و بعيد عن الحسابات السياسية الضيقة، كما تفعل للأسف الشديد العديد من الأحزاب السياسية عندما تتقلد مناصب المسؤولية، و لهذا كان الملوك الأشراف يضعون دائما الرجل المناسب في المكان المناسب، و هكذا و مند إعتلاء مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله و أيده، عرش أسلافه الميامين، و هو يسهر على حسن سير مؤسسات الدولة، بإختيار الكفاءات الوطنية المشهود لها بالنزاهة و الشفافية و الوطنية، لتتقلد مناصب المسؤولية في الدولة المغربية، سياسة حكيمة من جلالته حفظه الله تعالى و سدد خطاه، للنهوض بالبلاد و محاربة الفساد و رموزه، و هكذا إستقبل مولانا أمير المؤمنين حفظه الله، يومه الإثنين 22 مارس 2021، بالقصر الملكي بفاس، السيدة زينب العدوي، و عينها جلالته حفظه الله، في منصب الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، كما إستقبل مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله، الدكتور محمد عبد النباوي، وعينه رئيسا أول لمحكمة النقض، ليصبح بهذه الصفة رئيسا منتدبا للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، و إستقبال جلالته نصره آلله، الأستاذ الحسن الداكي، وعينه وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، ليصبح بهذه الصفة رئيسا للنيابة العامة، خلفا للدكتور محمد عبد النباوي، و بهذه المناسبة السعيدة، يتقدم الشريف مولاي عبد آلله بوسكروي بإسمه، و نيابة عن كل أعضاء و أصدقاء مواقع المملكة، من داخل و خارج أرض الوطن، بأجمل التهاني و أزكى التبريكات إلى الأخت الفاضلة زينب العدوي، و الأخ الكريم الدكتور محمد عبد النباوي، و إلى السيد الفاضل الحسن الداكي،  داعين لهم بالتوفيق و السداد في مهامهم الجديدة، واثقين في كفاءتهم و قدرتهم على حسن تسيير المؤسسات الحيوية للدولة التي إختارهم لتدبير شؤونها مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله، لما علم عنهم جلالته حفظه الله، من كفاءة و إخلاص و نزاهة.

حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، و أبقاه دخرا و ملادا و حاميا لشعبه الوفي، داعين لجلالته حفظه الله، بالصحة و السلامة و العافية و العمر المديد، سائلين المولى عز و جل أن يقر عين جلالته بولي عهده، صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، و أن ينبته الله النبات الحسن، و أن يحفظ الله شقيقته، صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة خديجة، و والدتهما الأميرة لالة سلمى، و أن يشد أزر جلالته بشقيقه، صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، و أن يحفظ الله سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سبحانه و تعالى سميع مجيب الدعاء.


" إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم " صدق الله العظيم .

اللهم صل وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه أجمعين. 

و السلآم عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.